"نتنياهو الرقمي".. هل يخدع الذكاء الاصطناعي الرأي العام في الحروب؟
ترامب وطهران ضد التفاوض.. هذا ما يراهنان عليه!
اكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لشبكة سي بي إس، "أننا لم نطلب وقف إطلاق النار ولم نطلب حتى التفاوض ومستعدون للدفاع عن أنفسنا مهما طال الأمر"، مضيفاً "منفتحون على الحوار مع الدول التي ترغب في مرور آمن لسفنها عبر مضيق هرمز". وكان عراقجي اكد، في اتصال مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، أن "على كل دولة الامتناع عن أي عمل من شأنه تصعيد النزاع". وفي وقت سابق أشار عراقجي، في مقابلة صحفية إلى أن "احتلال جزيرة خارج سيكون خطأً أكبر من الهجوم عليها"، مؤكدًا أن "لا توجد حتى الآن مبادرة محددة مطروحة لإنهاء الحرب". وقال: سنرحب بأي مبادرة إقليمية تؤدي إلى إنهاء عادل للحرب. وأوضح عراقجي، أن "مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء السفن الأميركية وحلفائها". وشدد على أن "الوضع في إيران مستقر ولا توجد انشقاقات في مؤسسات الدولة أو الجيش"، و"الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والسعودية وعُمان ودول الجوار مستمرة".
وكانت مصادر مطلعة افادت ان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفضت السبت، جهودا يبذلها حلفاؤها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات مع إيران. وأوضحت المصادر لوكالة "رويترز" ان سلطنة عمان، التي توسطت في المحادثات قبل الحرب، حاولت مرارا فتح قنوات اتصال، لكن البيت الأبيض أوضح أنه غير مهتم. وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب رفض تلك الجهود لبدء المحادثات، وأنه يركز على المضي قدما في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لطهران. وكان ترامب قال إن إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق"، لكنه أكد أنه "لن يوافق عليه".
تقول ايران للتفاوض "لا ولكن"، فاذا كان سيؤدي الى انهاءٍ عادل للحرب، كما قال عراقجي، لا مانع منه. وهنا عدنا الى الموقف نفسه الذي كانت تعتمده ايران ابان المفاوضات النووية مع واشنطن قبل اندلاع الحرب. حينها كان ترامب يشترط موافقة شاملة من طهران على شروطه: لا تخصيب لا صواريخ، لا أذرع. اليوم، وبعد ان أنهك ايران ودمّرها عسكريا، وبعد ان قتل مرشدها الاعلى، هو، بطبيعة الحال، لن يرضى بأنصاف الحلول ولن يقبل الا باستسلام كامل لايران. اما الاخيرة وبعد ان خسرت كل شيء، فتقول "سأمضي في المواجهة حتى النهاية ولن اتراجع"... هذه المعادلة تجعل الطرفين يرفعان السقوف، وبالتالي، وحتى اشعار آخر، هما يرفضان التفاوض، ويتركان الكلمة للميدان.. رهانُ ايران هو على ان يتدخل الخليجيون لوقف القتال لانهم يدفعون ثمنه، وعلى ان تصرخ اقتصادات الدول الكبرى مع غليان سعر النفط واقفال مضيق هرمز، بينما رهانُ ترامب هو على مواصلة الحرب والضغط العسكري حتى يتم افراز قيادة ايرانية جديدة تكون صديقة للولايات المتحدة والعرب. الاكيد اذا ان الحرب لن تنتهي في المدى المنظور وأن الحل قد لا ينضج قبل اسابيع، تختم المصادر.
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|