الصحافة

التقدمي يستعد للانتخابات: حسم الترشيحات مؤجّل… ماذا عن التحالفات؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتحضر الحزب التقدمي الاشتراكي، كما باقي الأحزاب في لبنان، لخوض الانتخابات النيابية. فالاستعدادات سائرة على قدم وساق، إن على المستوى الداخلي التنظيمي، أو على مستوى النقاش حول أسماء المرشحين المرتقبين ورسم خريطة التحالفات.

لا شيء محسوماً حتى الآن. لكن التقدمي سينخرط في انتخابات 2026 بكل إمكاناته السياسية والحزبية، بهدف تركيب لائحة قوية ومتماسكة ومتنوعة في مختلف المناطق، وفق مصدر في الحزب. كما يدور نقاش "صحي" على صعيد أسماء المرشحين، لاسيما أن هذا النقاش له بعده السياسي المرتبط بالتركيبة المناطقية من جهة، وتلبية تطلعات الشباب والناخبين من جهة اخرى.

أما على الصعيد الداخلي، فوقّع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط مجموعة قرارات تنظيمية مرتبطة بعمل اللجنة الانتخابية المركزية للانتخابات. إذ أكمل رئيس اللجنة الدكتور وليد صافي تركيبة الماكينة، وينطلق في الأسبوع المقبل الى الاجتماعات على مستوى المناطق الحزبية لاستكمال مرحلة التعبئة الحزبية، قبل انطلاق الماكينة على المستويات كافة.

كتلة متنوعة وجامعة

وفي مراجعة تاريخية لخيارات الحزب التقدمي الاشتراكي الانتخابية، فهي "دومًا كانت تنسجم مع ثوابته الوطنية والسياسية". أما في ما يتعلق بالتحالفات الانتخابية الحالية، فيشير مفوّض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ومنسق اللجنة الإعلامية في الماكينة الانتخابية عبدالله ملاعب الى أن "الحديث بشأن التحالفات لم يبدأ بعد، وإن كان احتمال التحالف مع القوات اللبنانية مرجحاً، على غرار ما جرى في انتخابات العام 2022".

ويؤكد في حديث الى "المدن" أن الحزب حريص على "ان تكون كتلة اللقاء الديمقراطي متنوّعة وجامعة ووطنية كما كان الحال دائما".

ويوضح ملاعب أن "الخيارات الانتخابية للحزب التقدمي الاشتراكي في الشوف وعاليه غير مرتبطة بأي حزب آخر، فهو من يقرر مَن يرشّح بناء على حسابات داخلية، ولا يقبل الاملاء من أحد".


الموقف الواحد

يخوض الحزب التقدمي الاشتراكي هذه الانتخابات في ظروف قد تكون الاصعب، على خلفية تحولات المنطقة وأحداث السويداء. وفي انتظار أن تتضح الصورة الكاملة للتحالفات والأسماء المرشحة، تنفي أوساط التقدمي ما يشاع عن خلافات داخلية في البيت الجنبلاطي، متعلقة بأسماء مرشحي الحزب، وتضع ذلك في إطار "الاصطياد في الماء العكر"، مشددة على أن أي نقاش داخلي في هذه المواضيع مسألة طبيعية، نظراً للتحديات التي تواجه الانتخابات المقبلة وتعدد عوامل الاستقطاب التي تلعب دوراً بارزاً في سلوك الناخبين.

وفي هذا السياق، يقول ملاعب: "طالعتنا بعض وسائل الاعلام بمبالغات عن خلافات بين وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط. النقاش موجود طبعاً، ولكن على قاعدة الموقف الواحد والقرار الواحد في نهاية المطاف".

ويعتبر أن "البعض يسعى لاختلاق قصص وروايات لا تمت إلى الحقيقة بصلة، ربما استياءً من مواقف الحزب في مختلف الملفات، لاسيما من قانون الفجوة المالية. الا أن ذلك يسحب من الرصيد المهني للذين يُضلّلون من دون أن يؤثر على القاعدة الشعبية للحزب التي تثق بحكمة القيادة".

ويشير الى أنه ليس خافياً على أحد أنّ هناك ماكينة تشويشية اسرائيلية تسعى بشتى الطرق لتشويه صورة التقدمي الثابت في وجه مشاريع التقسيم والتفتيت، الساعية لتحويل الدروز الى قومية، والدفع باتجاه قوقعتهم، فيما الدروز عبر التقدمي الاشتراكي المتنوع تبنّوا أهمّ المفاهيم والقضايا الانسانية والسياسية في العالم العربي والعالم".

ويشدد على أن الترشيحات يعلنها حصراً وليد جنبلاط ورئيس الحزب تيمور جنبلاط، وحتى الآن لم يتم البت بكامل الترشيحات.

ما هو واضح حتى الساعة أن الانتخابات النيابية حاصلة. والجدير بالذكر، أن الحزب التقدمي الاشتراكي سبق أن أعلن أنه مع إجراء الانتخابات ورفض تأجيلها، بمعزل عن رهانات لدى أي طرف. وهو يستعد للاستحقاق الانتخابي بناءً على هذا الأساس، ويتابع بشكل متوازٍ النقاش بشأن قانون الانتخاب في المجلس النيابي.

غريس هبر - المدن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا