حكم قضائي بحق علي حسن خليل وغازي زعيتر... تعويض قدره 10 مليار ليرة
هل تتحمل إيران نتائج فشل أو نجاح مفاوضاتها مع أميركا لوحدها؟؟؟...
عادت إيران الى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب بشكل مُعلَن في نيسان عام 2025، الى أن فشل التفاوض، وتقاضَت طهران وحدها ثمن هذا الفشل بشنّ ضربات عسكرية إسرائيلية وأميركية على الأراضي الإيرانية في حزيران 2025، فيما بقيَت باقي الساحات الإقليمية المتأثّرة بطهران، لا سيّما اللبنانية، بعيدة من التصعيد العسكري في ذلك الوقت. فهل يتكرر هذا السيناريو الآن أيضاً؟
لبنان؟
فالمفاوضات الأميركية - الإيرانية مستمرة الآن، ومنذ وقت سابق بحسب أكثر من مُطَّلِع، رغم الاحتجاجات الشعبية في إيران، والتهديدات التي وجّهتها الولايات المتحدة الأميركية للنظام الإيراني. فهل تقطف إيران وحدها، هذه المرة أيضاً، ثمن فشل أو نجاح هذا التفاوض؟ وهل يبقى لبنان تحديداً، بعيداً من مفاعيل التفاوض الأميركي - الإيراني بنجاحه أو فشله؟
النظام يدمّر إيران
أكد مصدر ديبلوماسي أن "الثمن الأفضل الذي يمكن لإيران أن تجنيه لمستقبلها، هو أن تقوم هي بتغيير نظام الحكم فيها من الداخل بنفسها، وقطع طريق فرض الشروط الخارجية عليها. ولكن ذلك لن يتحقق، لأن من يساهم بتدمير إيران على المدى الطويل وبمنعها من أن تكون قادرة على النجاح، هو النظام الإيراني الحالي بحد ذاته، المُصِرّ على رفض التغيير. وهذا يترافق مع جهد غربي، خصوصاً من جانب الولايات المتحدة الأميركية، لاستيعاب طهران".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لبنان سيكون ساحة إذا اندلعت أي حرب أميركية أو إسرائيلية جديدة ومباشرة مع إيران. وأي كلام بشأن أنه (لبنان) معزول عن المستجدات الإيرانية القادمة ليس صحيحاً".
وختم:"النظام الإيراني يعاني من مشاكل كثيرة، أبرزها أنه إذا أبرم اتفاقية وفق شروط (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب، فسيسقط من الداخل. بالإضافة الى أن أي قضية بالنسبة الى النظام في إيران باتت مسألة وجود، انطلاقاً من همّه المُركَّز على الحفاظ على ذاته، بمعزل عن حفظ البلاد هناك، وذلك تماماً كما فعل قبله (الرئيس السوري السابق) بشار الأسد في سوريا، و(الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين في العراق، وكما حصل في دول كثيرة أخرى، حيث يُعتَبَر بقاء النظام أهمّ بكثير من استمرارية الدولة".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|