محليات

محفوض: لا كرامة على وطن منهار… ولبنان لن يُحمى بالسلاح

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال رئيس حزب "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض في الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته "الجبهة السيادية من أجل لبنان" في مقرها في البيت المركزي لحزب "الوطنيين الأحرار" - السوديكو: "أفتتح الإجتماع بتحية لرئيس البلاد العماد جوزاف عون الثابت على مواقفه السيادية والكيانية، أما الحملات عليه فمردودة لمطلقيها الذين دمروا لبنان".

واعتبر محفوض أن "لبنان لا يدمر صدفة، بل يدار نحو الهاوية بقرار واع. والخطر الحقيقي على هذا البلد ليس خارجيا، بل داخلي يرتدي خطاب "الحماية" ويمارس مصادرة الدولة". وقال: "حين يتحدث الشيخ نعيم قاسم عن جر لبنان إلى المواجهة وكأنها خيار بديهي، فهو لا يخطئ في التعبير، بل يكشف الحقيقة أن لبنان بالنسبة لهذا المشروع ليس وطنا بل أداة. الدولة تفترض أن تقرر والشعب يفترض أن يسأل. لكن ما يحصل هو العكس تماما فقرار الحرب يتخذ، ثم يطلب من اللبنانيين أن يدفعوا الثمن ويصمتوا".

اضاف: "هذا ليس اختلافا سياسيا، هذا إلغاء فعلي لفكرة الدولة"، وسأل: "أي قوة هذه التي تحتاج إلى بلد منهار كي تستمر وأي مقاومة تبنى على اقتصاد مكسور ومؤسسات مشلولة وشعب محاصر؟"، ورأى أن "القوة الحقيقية لا تعيش فوق أنقاض وطنها ولا تحتاج لتحويل شعبها إلى رهائن تحت شعار المعركة الكبرى. وتحدثوننا عن الكرامة، بينما العملة منهارة والشباب يهاجر والمؤسسات مشلولة والبلد يعيش على المساعدات، أي كرامة تبنى على دولة عاجزة؟ ثم يهاجمون وزير الخارجية يوسف رجي، لا لأنه أخطأ، بل لأنه تجرأ وقال ما يجب أن يقال. الهجوم عليه ليس دفاعا عن سيادة، بل رفض لوجود صوت رسمي لا يخضع لمنطق الإملاء".

واعتبر أن الوزير رجي، "لم يورط لبنان، بل حاول إخراجه من التوريط، ولم يستدع الخارج، بل حاول كسر العزلة التي فرضت على لبنان بسبب سياسات لا قرار له فيها. والأخطر من كل ذلك، يريدون احتكار تعريف الوطنية، فمن يرفض الحرب خائن ومن يعترض على السلاح عميل ومن يطالب بدولة يخون"، وقال: "هذه ليست معادلة قوة. هذه معادلة خوف من الدولة. نحن لا نواجه حزبا فقط، ولا ميليشيا ولا مجرد جماعات مسلحة، نواجه فكرة تعتبر أن لبنان لا يحق له أن يكون دولة كاملة. وأقولها بوضوح ومن موقع قوة لا اعتذار فيه: لبنان لن ينقذ بالسلاح ولا يحمى بالعزلة ولا يبنى على إنكار الشعب وحقه في القرار. من يريد المقاومة فليقاوم، لكن ليس باسم لبنان وليس على حسابه وليس فوق دولته. أما نحن، فنقف مع دولة سيدة بقرار واحد وصوت واحد ومصير يقرره اللبنانيون وحدهم. وهذا ليس موقف ضعف بل الموقف الوحيد القابل للحياة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا