كواليس لقاء عون-باسيل
جاءت زيارة رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل لرئيس الجمهورية جوزاف عون اليوم في مرحلة حسّاسة على الصعيدين الأمني والسياسي، وفي وقت يشهد توتّرًا مستجدًا بين بعبدا والضاحية، في ظلّ رفع الرئيس سقف خطابه تجاه احتكار الدولة للسلاح.
يقول المستشار السياسي لباسيل، أنطوان قسطنطين، ان هذه الزيارة تُعدّ جزءًا من مسار تطوّر العلاقة إيجابًا بين "التيّار" والرئيس عون، وتأكيدًا على الثوابت السياسية، والتي على رأسها دعم موقع الرئاسة الأولى بغضّ النظر عن الاختلافات في بعض المواضيع.
أما عن الملفات التي جرى البحث بها، فيقول قسطنطين أن في طليعة الاهتمامات التي حملها باسيل لعون، حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، ودعم المواقف التي اتّخذها الرئيس حول هذه القضيّة، والدفع نحو ضغط أكبر للوصول إلى قرار صريح وواضح وإعلان من حزب الله الموافقة على تسليم سلاحه.
من ناحية أخرى، نقل باسيل إصرارًا على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ضمن القانون الحالي الذي يمنح للمغترب حق التصويت للنواب الستّة، دون أي تعديلات قد تُعتبر مخالِفَة للدستور، على غرار ما حصل في الدورتين السابقتين، حين تمّ تعديل بعض المواد لتتناسب مع قياس بعض المستفيدين.
أما الهاجس الأكبر الذي يثير القلق اليوم، بحسب قسطنطين، فهو الخطر الذي يستشعر به اللبناني من مشاريع خارجية قد تشكّل مصدر أذيّة وانقسام على لبنان، تبدأ مع احتلال إسرائيل للأراضي في الجنوب، والكلام عن إقامة منطقة معزولة بإدارة غير لبنانية، لتمرّ بالحدود غير المضبوطة مع الجانب السوري، والتي قد تُصبح مدخلًا للإرهاب والتطرّف والتفلّت الأمني في البلد، وصولًا إلى رغبة بعض القوى، منها داخلية، بتفجير البلد حدّ تقسيمه، أي زوال الدولة اللبنانية بتركيبتها الحالية.
تقلا صليبا- الكلمة اونلاين
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|