الصحافة

نازح بسمنة ونازح بزيت

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تقول مصادر متابعة لملف النزوح لـ«الأخبار» أنّ الدولة تتعامل مع النازحين وفقاً لمنطق «نازح بسمنة ونازح بزيت»، وتهدف من خطتها إلى إبعاد النازحين قدر الإمكان عن مناطق جبل لبنان والشمال، إذ تقوم الخطة على تعبئة المدارس، أو مراكز الإيواء، بالنازحين بـ«الترتيب الجغرافي»، من الجنوب وصولاً إلى الشمال.

ولكن هذه الخطة موجودة فقط في أمام موظفي وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية، تقول المصادر، فالنازحون من الجنوب يتوجهون مباشرة إلى المناطق الشمالية. وعند وصولهم، لا تفتح لهم مراكز الإيواء، بل يطلب منهم موظفو الداخلية في المحافظات أو القائمقاميات العودة إلى الخلف، نظراً لعدم فتح المدارس في هذه المنطقة، وهو ما يحصل في عرمون، بشامون، وحتى في جبيل، حيث قال موظفو البلدية للنازحين بأنّ هذه المدارس غير مخصصة لعامة الناس، بل هي محجوزة لعائلات العسكريين وأفراد القوى الأمنية المهجرين من قراهم أيضاً، ما تسبب في إثارة المشكلات.

وفي الإطار نفسه، قام عدد من النازحين، لا سيّما من سكان القرى البعيدة نسبياً عن الحدود بالعودة إلى قراهم، نظراً لعدم توافر أمكنة في مراكز الإيواء، أو عدم قدرتهم على دفع بدلات الإيجار العالية التي بلغت ألفي دولار شهرياً في بعض الأحيان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا