المجتمع

أعضاء كنيسة شينتشونجي ليسوع: ”يجب إجراء تحقيق مشترك من خلال مطابقة قوائم العضوية الحزبية"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

صدر عن أعضاء كنيسة شينتشونجي ليسوع البيان التالي  : 

تعرب كنيسة شينتشونجي ليسوع عن قلقها العميق إزاء انتشار تقارير تخمينية تعتمد فقط على ادعاءات أحادية الجانب صادرة عن أفراد تم فصلهم. وتشمل هذه التقارير مزاعم عن “الانضمام الجماعي إلى حزب قوة الشعب”، و“التدخل في الانتخابات الرئاسية”، و“التدخل في الانتخابات البرلمانية”.

نؤكد بوضوح ودون أي لبس:
لم تقم كنيسة شينتشونجي ليسوع يومًا بتوجيه أعضائها للانضمام إلى أي حزب سياسي، بما في ذلك حزب قوة الشعب أو الحزب الديمقراطي الكوري، أو بالمشاركة في أي نشاط سياسي. إن التدخل المنهجي في الانتخابات غير ممكن هيكليًا وغير صحيح واقعيًا.

ولا تمتلك الكنيسة أي وسيلة لمعرفة الخيارات السياسية الفردية لأعضائها، كما أنها لا تسيطر عليها. فالمشاركة السياسية الفردية حق أساسي يكفله الدستور. وبناءً عليه، لا نقوم بتتبع عدد أعضاء الأحزاب داخل جماعتنا، ولا نحتفظ بأي قوائم من هذا النوع.

ومع ذلك، يخلص بعض السياسيين ووسائل الإعلام إلى أن كنيسة شينتشونجي ليسوع تتدخل بشكل منهجي في الانتخابات بالتواطؤ مع حزب معين. إن هذا السلوك يضخم تكهنات غير موثقة، ويحدد فعليًا مسار التحقيق مسبقًا قبل انتهائه.
تسعى كنيسة شينتشونجي ليسوع إلى إظهار الحقيقة القائمة على الوقائع لا على التخمين. لذلك، نطالب رسميًا بأن يقوم مقرّ التحقيق المشترك بإجراء عملية تحقق عادلة على النحو التالي:

أولًا:
يجب على مقرّ التحقيق المشترك إجراء تحقيق مشترك ومتزامن من خلال مطابقة قائمة أعضاء كنيسة شينتشونجي ليسوع مع قوائم عضوية الأحزاب السياسية، بما في ذلك الحزب الديمقراطي وحزب قوة الشعب.
وتؤكد كنيسة شينتشونجي ليسوع استعدادها لتقديم قائمة أعضائها بموافقة الأعضاء أنفسهم. ويجب ألا يستهدف هذا التحقيق حزبًا واحدًا فقط، بل يجب أن يكون — كما وجّه الرئيس — تحقيقًا “دون مناطق محصّنة”، لا يُستثنى فيه أحد.

ثانيًا:
في حال تأكد تسجيل أي أفراد كأعضاء في أي حزب سياسي، يجب على مقرّ التحقيق التحقيق مباشرة في ظروف انضمامهم، وما إذا كانت هناك أي تعليمات ممنهجة. كما يجب التحقق بشكل موضوعي مما إذا كان هؤلاء الأفراد قد شاركوا في انتخابات حزبية داخلية كبرى، مثل الانتخابات التمهيدية الرئاسية أو انتخابات قيادة الحزب.

ثالثًا:
إذا استمرت الادعاءات بأن كنيسة شينتشونجي ليسوع تلقت امتيازات خاصة عبر تدخل سياسي، فيجب تقديم تفاصيل وأدلة محددة وواضحة. وإذا كان هناك بالفعل تواطؤ سياسي، فإنه لا يمكنه تفسير الواقع الحالي الذي تُمنع فيه الكنيسة من استخدام مرافقها الخاصة كمواقع دينية، رغم شرائها هذه المساحات عبر إجراءات قانونية سليمة.

نطالب بشدة بتوضيح هذه المسألة ليس عبر الشبهات التي تستهدف حزبًا معينًا، بل من خلال تحقيق مشترك عادل يشمل حزبي السلطة والمعارضة.

رابعًا:
يجب على مقرّ التحقيق التحقيق في وجود أي تواطؤ بين السياسة والدين عبر جميع الجماعات الدينية، بما في ذلك الطوائف البروتستانتية والبوذية والكاثوليكية، وباستخدام نفس الأساليب المطبقة على كنيسة شينتشونجي ليسوع.

أعضاء كنيسة شينتشونجي ليسوع -20 يناير 2026

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا