نصيحة للعازفين على "الأوتار المسيحية"... إذا كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب
ضرب ايران مسألة وقت.. وهذه السيناريوات المحتملة بعده!
أكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية شهدت تطوراً كبيراً، وأن أيّ عدوان على البلاد سيلقى رداً "وشديداً". وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائينيك، على أن القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية شهدت تطوراً كمّياً ونوعياً منذ حرب الأيام الاثني عشر، مؤكداً أن طهران استفادت من تلك التجربة لتعزيز قدرتها الدفاعية. وفي تصريح لوكالة "فارس" الإيرانية، أشار طلائينيك إلى أن "القدرات الدفاعية والصاروخية أصبحت اليوم أكثر فاعلية"، موضحاً أن "ظروف حرب الأيام الاثني عشر طُويت صفحتها". ولفت إلى أن ما تمتلكه إيران من "قوة هجومية تشكل دعماً ومساندة للدفاع الوطني، وهي ميزة عظيمة تضمن حماية الشعب الإيراني من أي عدوان عسكري".
في موازاة عرض ايران عضلاتها، كان قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال براد كوبر، يبحث مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، تعزيز "التعاون الدفاعي بين الدولتين".
جاء ذلك خلال لقاء مطول عقد السبت بين الطرفين على هامش زيارة بدأها كوبر إلى إسرائيل، وفق بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي. وقال أدرعي، إن كوبر أجرى مع زامير "اجتماعا شخصيا مطولا جرت بعدها جلسة بمشاركة كبار القادة". وأضاف أن هذا الاجتماع يعد "عاملا إضافيا للعلاقة الشخصية بين القائدين، وللعلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، ولمواصلة تعزيز التعاون الدفاعي بين الدولتين". وكان الجيش الإسرائيلي اعلن الخميس في بيان أن سلاح الجو بأكمله في حالة تأهب جاهزية، في ظل تقديرات تل أبيب باحتمال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
التنسيق العسكري الاميركي الإسرائيلي في أوجه اذا، كما ان التحشيد الأميركي العسكري في المنطقة اكتمل، او يكاد، حيث نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول في البحرية الأميركية أمس، أن حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكِولن" وثلاث مدمرات تابعة لها وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، وهي في طريقها إلى بحر العرب. وأضاف المسؤول أن حاملة الطائرات ستنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج... بينما افيد في الساعات الماضية ان الحاملة وصلت الى المنطقة.
كل المؤشرات تدل اذا، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، على ان خيار ضرب إيران لا يزال متقدماً. ايران تبدو عازمة على الرد، لكن واشنطن وتل ابيب تدركان هذا الامر وتستعدان له، وللغاية تتواصلان وتنسقان وتتأهبان عسكريا في المنطقة لإحباط الرد العتيد وإفراغه من مضمونه اذا جاز التعبير.
عليه، السيناريو المرجح هو ضرب ايران بشكل يُضعف نظامها وقدراتها النووية والعسكرية، فتردّ الاخيرة ردا سيعرف الأميركيون والإسرائيليون جيدا كيف يحاصرونه، رغم كل التهديد والوعيد والتصعيد الايراني... وبعد ذلك إما ترضخ طهران وتذهب للتفاوض او بالأحرى للبصم على شروط الرئيس الأميركي دونالد ترامب.. او تصرّ على التصعيد بنفسها او عبر اذرعها او ترفض التفاوض، فتُوقّع بنفسها على ورقة نهاية نظامها لان واشنطن ضاقت ذرعا بتسويفها والمماطلة، تختم المصادر.
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|