مال إعلامي للتشويش الانتخابي
مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، عادت إلى الواجهة شخصية سياسية تُعرف بحضورها الموسمي المرتبط حصراً بالمحطات الانتخابية، من دون انخراط ثابت في الحياة السياسية اللبنانية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه العودة لا تستند إلى مشروع سياسي واضح أو رؤية متكاملة، بل تأتي في إطار محاولة التشويش والمنافسة على احد المقاعد.
وفي هذا السياق، يُسجَّل قيام الشخصية المعنية بدفع مبالغ مالية شهرية لجهات إعلامية في شمال لبنان، يتم تقاضيها بشكل مباشر، مقابل تنفيذ حملات تستهدف أحد المرشحين الثابتين ،وهو من أبرز الوجوه الحالية ويتمتع بحضور انتخابي مستقر.
وبحسب المعطيات نفسها، تصبّ هذه الحملات في مصلحة مرشح منافس من العائلة ذاتها.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|