الصحافة

هل نُفِّذَت الضربة الأميركية لإيران من دون إطلاق ولا حتى قنبلة واحدة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هل نُفِّذَت الضربة الأميركية لإيران من دون قصف ونار؟ وهل يمكن اعتبار الاضطرابات الأمنية والسياسية والانهيارات الاقتصادية والمالية الإيرانية المُتصاعِدَة منذ نحو شهر، بمثابة ضربة؟ 

الساعة الأميركية

فبمراجعة ما يجري على الأراضي الإيرانية منذ أسابيع، سنجد سقوط آلاف القتلى والجرحى، وتحطيم عشرات المراكز الأمنية، والمؤسسات... (في أوج الاحتجاجات الشعبية)، وذلك بالإضافة الى تدهور في قيمة العملة الإيرانية، وصولاً الى حدّ تسيير شؤون البلاد اليومية في ظلّ تدفّق القطع الحربية الأميركية، واستمرار تبادل التهديدات الأميركية - الإيرانية، وهو انضباط إيراني ولو غير مقصود على الساعة الأميركية.

من دون قنابل؟

وهذا الانضباط يجمّد كل نشاط سياسي أو اقتصادي على الأراضي الإيرانية، ويجعل الكثيرين يعدلون عن زيارة إيران في الوقت الحالي، حتى ولو كانوا رجال مال وأعمال يعملون مع شركاء إيرانيين لهم، وذلك ريثما تنقشع الرؤية بشأن الضربة الأميركية المُحتمَلَة.

أفلا يمكن اعتبار ذلك بمثابة ضربة وُجِّهَت لإيران بالتحشيد العسكري والنفسي فقط، وبالخسائر المالية والاقتصادية اليومية التي يتسبّب بها، من دون إطلاق ولا حتى قنبلة واحدة؟

ديناميكية جديدة

أشار مصدر خبير في الشؤون الدولية الى أن "هناك تحوّلاً جذرياً في طريقة التعامل مع القضايا السياسية والأمنية حول العالم. ففي الأساس، تضع الدول استراتيجياتها وفق سياساتها، ولكن الولايات المتحدة الأميركية غيّرت كل أنواع المعادلات في عهد الرئيس الحالي (دونالد) ترامب".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "من لا يريد تنفيذ مصالح واشنطن الاقتصادية يُضرَب بالسلاح، ومن يواجه الولايات المتحدة بالسلاح يُضرَب بالاقتصاد. وهذه ديناميكية جديدة لم يَكُن معمولاً بها سابقاً بهذا الشكل، وهي تسمح بتعاون أكبر بين الأداة العسكرية والاقتصادية لتنفيذ المصالح الأميركية ببساطة".

أداة مزدوجة

ورأى المصدر أن "أي دولة حول العالم تحاول أن تزعج السياسة أو المصالح أو القوات الأميركية، ستواجه هذه الأداة العسكرية والاقتصادية المزدوجة. ففنزويلا حُوصِرَت بالسلاح كتمهيد للسيطرة عليها اقتصادياً وسياسياً. وإيران التي حُوصِرَت سابقاً بالعقوبات الاقتصادية، يبدو أن دور الأداة العسكرية وصل إليها في الوقت الحالي. ومن المرجّح أن تُستعمل الأداة العسكرية فيها لإحداث تغيير سياسي في النظام من جهة، وفي منظومتها العسكرية من جهة أخرى، على مستوى البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والأذرع".

وختم:"هذه ديناميكية أميركية جديدة جعلها دونالد ترامب أكثر "رشاقة"، وهي ستدخل في استراتيجيات الأمن القومي الأميركي أكثر فأكثر مستقبلاً".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا