الصحافة

هل تضع طهران الحزب على طاولة المقايضة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبرز في الكواليس طرح بالغ الحساسية يتمحور حول مصير صواريخ حزب الله وأسلحته الثقيلة بعد تسليمها. ويدور النقاش حول وجهتي نظر، الاولى تتناول وضع هذه الاسلحة تحت إشراف دولي مباشر، فاما الثانية تشير الى إخراجها من الجغرافيا اللبنانية باتجاه احدى الدول العربية. في حين ان المشترك بين وجهتي النظر هذه هو تحديد مهلة زمنية لا تتجاوز أربعة أشهر.

وفي هذا السياق، ترى مصادر سياسية متابعة ان هذه المهلة قصيرة بمعايير الصراعات الكبرى لكنها كافية لقلب موازين وخلط أوراق.

وتلفت المصادر عبر وكالة "اخبار اليوم" الى ان ما يدور في الكواليس لا يقرأ بمعزل عن الضغط الأميركي المتصاعد على طهران ولا عن محاولات تجنب ضربة قد تكون موجعة سياسيا وعسكريا في آن، لا سيما انها لن تستهدف فقط البرنامج النووي أو النفوذ الإقليمي، بل صورة الردع التي بنتها إيران على مدى عقود عبر حلفائها وفي مقدمهم الحزب.

وهنا، تسأل المصادر: هل ترى طهران في الحزب ورقة قابلة لإعادة التموضع، وهل يمكن أن تفضّل خفض منسوب المخاطر عبر تنازلات غير مباشرة تحفظ رأس المشروع ولو على حساب ذراعها الاساسي في المنطقة؟

وتضيف: امام هذه التساؤلات، يدرك الحزب أن أي بحث في سلاحه خارج معادلة الردع يعد مساسا بجوهر وجوده ودوره، وأن القبول بإشراف دولي أو نقل منظوماته الصاروخية يعني الدخول في مرحلة جديدة كليا، مرحلة لا تشبه ما قبلها لا في لبنان ولا في الإقليم، وهو ما يفسر الصمت الثقيل الذي يرافق هذه الطروحات مقابل ضجيج التسريبات.

وترى المصادر عينها: أن الأسابيع المقبلة لن تكون عادية فإما أن تتكرس معادلة ردع جديدة ترض بالأمر الواقع، أو تفتح أبواب تسوية قاسية، يكون الحزب أحد أثمانها، وتكون المنطقة بأسرها أمام مرحلة مختلفة، عنوانها "أقل شعارات وأكثر وقائع".

شادي هيلانة – أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا