محليات

ريفي يحذر قاسم.. ويكشف عن الرضا السعودي عن الدولة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مجدداً، يكرر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، التشديد على رفض تجريد الحزب من سلاحه، معتبرًا أن "المقاومة ميثاقية"، مستدلاً بما ورد في «وثيقة الوفاق الوطني» حول تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي بـ«الوسائل كافة». ويؤكد قاسم رفضه أن يملي أي أحد على لبنان «المساس بقدرته الدفاعية». فهل هذا الخطاب القديم الجديد هو للشعبوية والبروباغندا أم أن الحزب يريد فعلًا مواجهة الدولة وتحدي الزلزال الذي ضرب المنطقة، ونَسَف معادلة الردع التي تغذى عليها الحزب لعقود؟

في حديث لموقع الكلمة أونلاين، اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أنه لم يتفاجأ بخطاب الشيخ نعيم قاسم، لأن أوامر حزب الله تأتي من إيران. واعتبر أن إيران أعطت تعليماتها لوكلائها من الحشد الشعبي والحوثيين وحزب الله بالاستعداد للدفاع عنها، وأن الحزب يقدم ما تبقى لديه من شباب قرابين لإيران. لذلك، يجب على الحزب أن يعود إلى لبنانيته، فالموت يجب أن يكون في سبيل حب الوطن وليس في سبيل الآخرين. وأشار ريفي إلى أن لغة قاسم لم تعد تجدي نفعًا وعليه أن يعيد حساباته.

وعن بدء الدولة في المرحلة الثانية لحصر السلاح شمالي الليطاني، اعتبر ريفي أنه لا خيار أمام الدولة سوى استكمال حصر السلاح وفرض سيادتها على كل شبر من الأراضي اللبنانية، وبالتالي وضع يدها على كل البلاد. وحذر ريفي من أن أي تأخير في إقرار المرحلة الثانية سيكون تأخيرًا في حماية البلاد، وفي تحسين صورة البلاد أمام القوى الغربية والعربية على حد سواء. وبالتالي، فإن الوضع الشاذ المتمثل بوجود فريق مسلح يعمل لمصلحة قوة إقليمية هو أمر غير طبيعي، والفرصة اليوم متاحة لإعادة الإمساك بكل مفاصل الدولة.

وحول الرضا الأمريكي عن قائد الجيش بعد ما حصل بينه وبين السناتور ليندسي غراهام، قال ريفي إن ذلك لن يؤثر على علاقة قائد الجيش بالولايات المتحدة، لأن الإدارة الأمريكية هي التي تقيّم في نهاية المطاف، معتبرًا أن العلاقة مع الإدارة الأمريكية إيجابية بعكس كل ما أشيع.

أما فيما يتعلق بالتوجه السعودي، اعتبر اللواء أشرف ريفي أن هناك رضا من قبل المملكة العربية السعودية، حيث يوجد رضا كامل عن الحكومة والدولة سواء في الجانب السياسي أو الأمني أو العسكري. ورغم رضاها عن خطة الجيش لحصر السلاح، تشدد المملكة على السرعة في عملية حصر السلاح، لأن هناك دينامية دولية وإقليمية لا يمكن للبنان أن يكون غائبًا عنها.

وتوقع النائب ريفي أن زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن هي لإعطاء مهلة للتفاوض مع إيران، لكنه يشك في إمكانية الوصول إلى تفاهم، لأن إيران تقوم بشراء الوقت. ويرى أن الضربة العسكرية حاصلة لا محالة، وأن تدخل الحزب لإسناد إيران سيكون خطيئة كبرى إذا ورط لبنان في هذه المغامرة، خاصة أن إيران ستدفع باتجاه توريط لبنان.

إيمان شويخ-الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا