الصايغ: أطمئن الغيارى الصادقين والدجالين أنني باق في الساحة كمرشح للإنتخابات
كتب النائب سليم الصايغ عبر اكس:
“المشوار الحقيقي لم يبدأ بعد لكي ينتهي. اطمئن الغيارى الصادقين والدجالين انني باق في الساحة كمرشح للانتخابات النيابية عن حزب الكتائب اللبنانية، لانه الآن قد حان الوقت لبناء دولة حقيقية فهل أنكفئ؟”
وقال:”انها الدولة المركزية الصالحة التي تؤسس للدولة اللامركزية الأصلح، الدولة التي تطبق الحياد وتصنع المصارحة والمصالحة وتبني السلام وتلتزم اعادة الإعمار ولا تقبل اي اشراك في السيادة والتي تضع اولوية مطلقة لمصالح الناس قبل صالح المؤسسات التي وجدت أصلا لخدمة الناس، والمحافظة على حقوق الأفراد الاقتصادية والاجتماعية بعد تطبيق القانون لتأمين الحقوق السياسية والمدنية. نعم دولة تعتمد قانون عصري للأحزاب السياسية. لان أحزابنا اليوم لا زالت في اجواء سرديات الماضي ذات الطابع الوجودي في الوقت المطلوب فيه عند تثبيت الوجود غدا أمور مختلفة.”
أضاف الصايغ:”ان أحزابنا غير حاضرة للانتقال إلى الحداثة. اذ لا يزال التطرف سيد الموقف لانه يعطي مردودا فوريا في السياسة ولا زال الخوف الناخب الأكبر وكاتب سردية القلق الوجودي. بكل بساطة، في ظل ردات الفعل العفوية والعاطفية يتقهقر العقل في السياسة مما يدفع اهل الفكر إلى الانكفاء. يصبح حينها الخوف مصنعا لمنتج آخر غير التطرف اسمه الانحطاط. هنا دور الاحزاب الطليعي فهل تقوم بثورتها الذاتية؟ ليس في الفكر فقط بل في الممارسة؟ والا ما هي علة وجودها ان لم تهدف إلى بناء مواطن جديد في مجتمع جديد؟ كيف لها ان تنجح وهي لا زالت في ثياب الماضي لا تتجدد بالفعل؟ انه التجديد في الذهنية والممارسة والاقتناع ان الغاية الجيدة لا تبررها الوسيلة السيئة”.
وتابع:”لا يمكن مثلا ان تتحالف الاحزاب في الانتخابات مع الفاسدين وتبشر بمحاربة الفساد، او ان تدعو إلى التحرر من الزبائنية فيما تتعاون مع رموزها باسم المصلحة الانتخابية. لا تستطيع الاحزاب ان تمارس في الانتخابات ما يفعله المستقلون. فلكل قاعدته المختلفة وخطابه المميز وطريقة عمله فأكتفي بالقول ان الاحزاب مسؤولة مرتين امام محازبيها وامام الرأي العام. من اجل النجاح في عملية الحداثة لا بد ان تتحمل الاحزاب هذه المسؤولية. والأحزاب ليست فكرة فقط بل مؤسسات وتاريخ وشعب وممارسة وشخصيات عامة مناضلة وليست مجموعة ضغط سياسي او حلقة وجهاء واعيان. لهذه الاسباب أكمل المشوار: استعادة الدولة وتحديث السياسة في اللحظة التي تعصف فيي كلمة البشير: ونبقى!”
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|