الانتخابات "بين المعلن والمضمر"
كما أنّ الخارج كان صاحب «الصوت المرجِّح» في الانتخابات الرئاسية، فإنّ هناك من ينتظر «صوته التفضيلي» في ملف «النيابية» لحسم احتمال التأجيل من عدمه.
رئيس الحكومة نواف سلام يتمنى في قرارة نفسه التأجيل، لأنّ عودته إلى السراي الحكومي لن تكون مضمونة، بعدما تصبح حكومته مستقيلة.
غالبية النواب التغييريين تُحبّذ التمديد للمجلس الحالي انطلاقاً من معرفتها بأنّها سترسب في امتحان صناديق الاقتراع، ولن تعود إلى مقاعدها، بفعل إخفاق تجربتها
المستقلون وغيرهم يميلون أيضاً إلى التأجيل لتخفيف وجع الرأس وكلفة الحملات الانتخابية عليهم.
كثيرون من خصوم «حزب الله» يتمنّون ضمناً تأجيل الانتخابات، لأنّهم يفترضون أنّه كلما مرّ مزيد من الوقت كلما اشتد الضغط على بيئة «حزب الله»، نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتعذّر إعادة الإعمار ومنع عودة النازحين.
لكن، المشكلة التي تواجه أحد أشدّ خصوم الحزب، أي «القوات اللبنانية»، تكمن في أنّ الأخيرة أبلغت إلى عدد وازن من نوابها أنّها لن ترشحهم مرّة أخرى، وبالتالي فإنّ كتلة «الجمهورية القوية» أُصيبت بنوع من الشدّ العضلي النيابي، ومَن تقرّر استبداله لن يكون لديه أي حافز أو اندفاع إذا تمّ التمديد للمجلس.
وتلفت أوساط «الثنائي» الى انه مستعد لخوض الاستحقاق، ليس فقط في موعده الدستوري بعد نحو شهرين ونصف شهر بل قبل ذلك أيضاً، مشيرة إلى أنّ الماكينات الانتخابية لا تزال تحافظ على حيويتها عقب الانتخابات البلدية الأخيرة. وتشدّد الأوساط على أنّ رهان البعض على الوقت لإضعاف «حزب الله» وحركة «أمل» واختراق صفوفهما هو بلا جدوى.
عماد مرمل - الجمهورية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|