مشكلة لبنان ليست صغيرة أبداً بل قد تكون الأكبر والأصعب عالمياً
حكيم: المجلس النيابي المقبل يجب ان يلتحق بقطار المسيرة السيادية
أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم ضرورة احترام الاستحقاق الانتخابي وهذا واضح من خلال مواقف الرئيس جوزاف عون وقال:"كفى مراوغة وتأخيرا ووضع علامة استفهام على كل استحقاق ما يضر بالثقة الوطنية والدولية بلبنان".
أضاف في حديث عبر تلفزيون لبنان:"يجب ان نحترم الاستحقاق الدستوري واذا لم نستطع تقنيا فاللبنانيون يقررون التأجيل من عدمه لا غيرنا" معتبرا ان حديث بعض الخارج عن ارجاء الانتخابات مرده الى وجود السلاح خارج اطار الدولة وهو العائق امام تحقيق تطلعات اللبنانيين.
ولفت الى ان وجود السلاح تهديد مستمر للناخب اللبناني لاسيما في مناطق نفوذ حزب الله لانه يؤثر على الوضع الاجتماعي والمالي والاقتصادي ويمنع نهوض البلد.
وقال حكيم:"يجب ان يكون لدينا الوعي لتحصين الساحة الداخلية وقد يكون هناك توجه اقليمي ودولي لتأجيل تقني او موقت للانتخابات الى حين تبلور الصورة الاقليمية والحديث عن تأجيل تقني من شهرين الى سنة ولكن اليوم الدولة في مسار جديد تبلور بانتخاب الرئيس عون وحكومة جديدة والمرحلة السيادية الثالثة يجب ان تشمل البرلمان الذي عليه ان يلتحق بقطار المسيرة السيادية" مشيرا الى انه ايا يكن رئيس الحكومة فالتوجه بالذهاب نحو الدولة والشرعية اتخذ والمفهوم الداخلي هو التوجه نحو المسيرة السيادية.
واعتبر ان تقديم الثنائي الشيعي ترشيحاته اولا مرده الى ان الربح مؤمن جراء "عسكرية" التوجه وقال:"للثنائي معارضون ويجب على المعارضة الشيعية ان تعبّر وتصوّت وهو امر غير موجود في ظل هيمنة السلاح والتحركات المشبوهة".
وعن معضلة قانون الانتخابات، رأى حكيم ان الحل ديمقراطي باللجوء الى مجلس النواب لتعديل القانون محذرا من ان التعطيل يُفقد الثقة بلبنان لاسيما ان القانون النافذ غير قابل للتطبيق والحل الوحيد بالعودة الى المجلس النيابي.
واعتبر ان اقتراع المغتربين للنواب الـ128 حق دستوري لا يمكن ان نساوم عليه وهو حق مكتسب وهؤلاء معنيون بلبنان وفاعلون داخليا من الناحية الاقتصادية والمالية والاجتماعية ونحن نتكل عليهم لانعاش الاقتصاد.
وعن الوضع في المنطقة، لاحظ حكيم ان التوجه الاميركي هو لانتصار دون خوض الحروب وهذا من خلال رفع السقوف والتهديد الذي هو اداة تستعمل داخل التفاوض مرجّحا التسوية على الحرب.
وأعرب عن اعتقاده بأن النقاش الاميركي الايراني لا يتطرق الى لبنان وترامب قالها بالأمس بأن مشكلة لبنان "فنحن لسنا اولوية ويجب ان نفكّر بكيفية تقوية الحلقة الداخلية امام الحلقة الاقليمية والدولية ومن هنا توجه الرئيس عون واضح لناحية تقوية الداخل وان نكون حاضرين في التفاوض والمناقشات".
واعتبر حكيم ان لا امكانيات لدى حزب الله للخوض بحرب وخطابه المرتفع نوع من رفع سقوف التفاوض وقال:" ان اتفاق وقف اطلاق النار واضح لجهة من يحمل السلاح والاستسلام حصل والنقاش الدائر هو بين منتصر ومهزوم وهل من مصلحة حزب الله ان يساند ايران التي لم تحمِ لبنانيا واحدا من الامين العام للحزب الى اصغر مقاتل في الحزب".
وشدد على ان الدولة وحدها كفيلة بانهاء الاحتلال في النقاط الخمس بواسطة السياسة والديبلوماسية وفخامة الرئيس واضح بهذا الموضوع.
وعن التحالفات الانتخابية، قال حكيم:" الاولوية لان يكون لدينا تحالف على مع القوات على كل الاراضي ولكن من خلال القانون المعقّد قد نصل الى اتفاقات في بعض المناطق حسب مصالح الفريقين والتواصل موجود بزخم وقوة وسرعة ولا مشكل في التحالف السيادي ".
ورأى ان المجلس النيابي الحالي لا يمثل توجّه العهد الجديد ولا بد من تغييره مشيرا الى ان التشرذم الداخلي في المجلس يأتي بالنتائج التي نراها اليوم على كل الاصعدة .
أضاف:"يجب ان يكون التصويت واضحا وان نأتي بمجلس يستقطب الثقة الخارجية ونتمنى ان تكون أمّ المعارك في كل لبنان ويمثَّل الشباب الذين لديهم طموح بناء الدولة اذ ان الانقسام اليوم بين من يريد بناء الدولة ومن لا يريده".
وعن الضرائب الجديدة، ذكّر حكيم بأن وزير العدل عادل نصار لم يكن موجودا عند مناقشة الضرائب وحزب الكتائب في روحيته ضد تحميل الناس الاعباء و"عنواننا الاول محاربة الضرائب دون سياسة ضرائبية واضحة وضد الضرائب الغوغائية التي تطبّق لمجرد زيادة ايرادات الدولة".
ولفت الى ان كلام وزير المال ياسين جابر غير دقيق لانه اذا لم يكن هناك نمو وعجلة اقتصادية فلا ايرادات بينما التغذية من قبل المواطن ترهقه وتبطئ الاقتصاد لانها تبطئ الاستهلاك وتحفيز النمو يحتاج ثقة واستثمارا وهذا غير متوفّر بسبب وجود السلاح غير الشرعي .
ودعا الى ضرورة اعادة هيكلة القطاع العام والوضع بحاجة الى قرارات استثنائية وصعبة وامامنا النموذج اليوناني والا سنستمر في حالة الترقيع والانهيار الاقتصادي.
وقال:"ان أصول الدولة متروكة ويمكن تفعليها والهدر مستمر كما ان هناك تهربا ضريبيا وجمركيا عبر مليارات الدولارات يجب التصدي له بشكل أوسع كما يجب تحسين الجباية ومكننتها كما ان هناك يجب معالجتها مثل الاملاك البحرية واستعادة الاموال المنهوبة وموضوع الفجوة المالية التي يجب ان تنتهي في اسرع وقت بقانون معدّل وشفاف وصريح تجاه المواطن واللاعبين الاقتصاديين لتعود الثقة وننتهي من الحالة المزرية والمفتاح الثقة والانتهاء من السلاح غير الشرعي بأقرب وقت".
واعتبر حكيم ان خطة الجيش لحصر السلاح في شمال الليطاني وُضعت والمسؤولية أمنية لا عسكرية فقط ومؤتمر دعم الجيش مهم ليستطيع القيام بواجباته كاملة ونأمل ان نرى نتائجه العملية سريعا لافتا الى ان التشكيك بالجيش بات وراءنا .
وأوضح ان هناك أكثرية تريد حصر السلاح بالجيش ونحن فخورون بجيشنا ودوره وجدد القول بأن "رشاش واحد" للجيش على الحدود أهم من كل صواريخ حزب الله معتبرا انه اذا حصلنا على الدعم المالي والمادي والتقني للجيش فان مرحلة حصر السلاح ستكون أسرع.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|