محليات

خليل: المطلوب من الحكومة إستكمال الإجراءات لإنجاز الانتخابات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي حسن خليل خلال إلقائه كلمة حركة امل في احتفال تأبيني في بلدة البابلية بمناسبة ذكرى مرور اسبوع على وفاة شقيقة حرم المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله المرحومة الحاجة هيفاء حسن عبد الله والذكرى السنوية لوفاة الحاج احمد موسى عبد الله أنه "على الحكومة ألا تشكك وتضيع الناس بأن الانتخابات حاصلة أو غير حاصلة أو أنها سوف تؤجل"، لافتا إلى أن "المطلوب التزام واضح من الحكومة بالعمل لاستكمال كل الإجراءات وإتخاذ كل ما هو مطلوب من أجل إنجاز هذا الاستحقاق في مواعيده".

وأضاف "بكل الأحوال نحن نريد أن نؤكد على التزامنا بإجراء انتخابات النيابية والعمل على إنجاح كل الخطوات الآيلة إلى تحقيق وتنفيذ هذا الاستحقاق الدستوري بعيداً عن كل مناخات التشويش"، داعيا الى ان تكون "هذه فرصة - بعد طي صفحة الانتخابات - لفتح نقاش جدي حول قانون جديد للانتخابات يقربنا أكثر من اتفاق الطائف ويؤسس لقيام دولة المواطنية ويبعدنا عن القوانين التي تكرس الطائفية والمذهبية والانعزال".

وفي الشأن السياسي وتطورات الاوضاع في الجنوب على ضوء مواصلة اسرائيل لاعتداءاتها، أكد النائب خليل أن "مسؤوليتنا تحصين الوحدة الوطنية والامتناع عن الانجرار خلف بعض الأصوات التي تحاول أن تبرر لهذا العدو عدوانه، وأن تجد له بعض الأسباب التخفيفية على جرائمه المفتوحة، ليس فقط بحق الجنوبيين إنما بحق كل اللبنانيين، فالاستهداف والعدوان الاسرائيلي ليس على منطقة أو فئة أو بيئة بل هو أستهداف للبنان كل لبنان".

أشار أيضًا إلى أنه "لا يمكن أن يتحقق استقرار حقيقي في لبنان من دون استقرار الجنوب وسلامة ارضه وابنائه، ونحن ملتزمون بما قررته الدولة اللبنانية في ايلول الماضي حول اتفاق وقف الاعمال العدائية، لكن هذا الالتزام حتى الآن هو من طرف واحد ومن غير المسموح ان يسر الامر بنفس الاتجاه وان اي خطوة من قبل لبنان يجب ان تكون مرهونة بقيام العدو بتنفيذ ما عليه القيام به" مؤكداً أن "المطلوب ليس مزيدا من الخطوات التراجعية التي لا تسمح باي شكل من الاشكال بضبط هذا العدو عن إجرامه المفتوح، ومن غير المسموح أي خطوة تراجعية قبل التزام هذا العدو بما هو مطلوب منه، وهذا أمر التزمنا به في ٧ ايلول الماضي واليوم نؤكد عليه ونقول ان كل الضغوط يجب ان تنصب باتجاه الضغط على العدو لالزامه بذلك، فالموقف الوطني الجامع هو الاساس الذي يطمئن الجميع ويؤمن المناعة لهم، والالتفاف حول الجيش الوطني الذي يقوم بواجباته على اكمل وجه".

وفي الشأن المتصل بالقرارات الحكومية الأخيرة فيما يخص فرض الضرائب، لفت خليل إلى أنه "في لحظة نحتاج فيها إلى أعلى درجات التماسك في الداخل والالتفات إلى قضايا الناس، ليس مسموحاً أن يكون التعاطي مع قضاياهم بالطريقة التي أقدمت عليها الحكومة في جلستها الأخيرة، وصحيح أننا نشارك في هذه الحكومة أو السلطة، لكننا رفضنا فرض الضرائب والرسوم الجديدة على الناس تحت عنوان تصحيح الاجور، وكنا قد طالبنا ونطالب بتصحيح الرواتب والاجور وتعويضات نهاية الخدمة" مشدداً على أنه "يجب تأمين كل ذلك لكن ليس برفض ضرائب ورسوم عشوائية لايجوز أن يتحمل المواطن الذي تآكل دخله بسبب سوء ادارة الدولة".

الاحتفال الذي حضره قيادات حركية وفعاليات سياسية وبلدية واخيارية ولفيف من العلماء وحشد ابناء بلدة البابلية تخلله ايضا مجلس عزاء حسيني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا