محليات

بالفيديو... مليار دولار فوق الرماد.. طهران تحرق "ورقة حزب الله" الأخيرة لتشتيت إسرائيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مليار دولار نقدا وذهبا.. حمولة ضخمة تعبر الحدود تحت جنح الظلام لتستقر في خزائن حارة حريك. رقم قياسي سجل في عام ألفين وخمسة وعشرين، رغم الأوجاع الاقتصادية التي تنهش الداخل الإيراني. لكن لماذا الآن؟ ولماذا قررت طهران المقامرة بكل ما استثمرته طوال عقود؟.

صحيفة يديعوت أحرونوت كشفت المستور. إيران تضغط بكل ثقلها على حزب الله لرمي ثوبه القديم. في حرب يونيو الماضية، كانت الأوامر تقضي بالحياد، أما اليوم، فقد تبدلت قواعد اللعبة. طهران تريد من الحزب الانخراط الكامل في المواجهة المرتقبة، لتحويل الأراضي اللبنانية إلى مصد بشري وعسكري يشتت انتباه آلة الحرب الإسرائيلية.

المراقبون في تل أبيب يصفون المشهد بحرق الأوراق. يرون أن طهران باتت مستعدة للتضحية بدرة تاجها مقابل تخفيف الضغط عن مركز القرار في إيران. زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي لبيروت لم تكن بروتوكولية، كانت مهمة واضحة: زيادة الضغط لإشعال الجبهة الشمالية.

في المقابل، يجد حزب الله نفسه أمام مأزق تاريخي. هو يطالب بمزيد من الدعم المالي والعسكري، لكن الثمن المطلوب هذه المرة قد يكون الوجود نفسه. التنسيق عبر فيلق القدس يجري على قدم وساق، ومحور المقاومة يستنفر وكلاءه من العراق إلى اليمن.

إسرائيل من جهتها ترفع حالة التأهب القصوى. هي تدرك أن المواجهة القادمة لن تقتصر على مقاتل واحد، بل على جبهات متعددة تمولها خزائن طهران عبر شركات وهمية ومكاتب صيرفة معقدة.

السؤال الذي يطرح نفسه وسط ركام التحليلات: هل ينجح حزب الله في المناورة بين رغبات الممول وحسابات البقاء؟ أم أن لبنان سيتحول إلى ساحة كبرى لتصفية حسابات إقليمية تتجاوز حدوده؟.

المليار دولار الذي عبر الحدود.. قد يكون الوقود الأخير في محرك حرب، لا أحد يعرف متى ستتوقف نيرانها.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا