محليات

من المتن الشمالي إلى عاصمة الشمال... مفاجأة أرثوذكسية في الانتخابات النيابية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 

في عاصمة الشمال طرابلس، ليس كافيًا القول أن الحرمان سيّد الموقف، إذ أن المدينة تعيش في فقر "كافر"، والأرواح تتساقط تحت المباني المنهارة، والناس يضطرون للخروج منها، البعض بحرًا نحو موتٍ شبه مؤكّد، والبعض برًا نحو معاشات ضئيلة وظروف عمل شاقّة.

ومع قدوم موسم الانتخابات، ستتفتّح العين على الدائرة الصغرى في الشمال الثانية، والتي تضمّ 8 مقاعد، تتوزّع 5 على الطائفة السنّية، وواحد لكل من الطوائف العلوية، المارونية والروم الأرثوذكس.

وفي مفاجأة لهذه الدائرة، أكّد خبير العلاقات الدولية والكاتب السياسي الياس المر لموقع "الكلمة أونلاين" خبر ترشّحه عن المقعد الأرثوذكسي في المدينة، منتقلًا من المتن الشمالي إلى عاصمة الشمال، حاملًا مشروعًا انتخابيًا واضحًا.

المرّ يعزو ترشيحه في طرابلس إلى أمرين، إذ يهدف إلى الابتعاد عن الانعزالية بكل أشكالها، انطلاقًا من الانعزالية المناطقية، والانتقال إلى الانفتاح بكل أشكاله، بالإضافة إلى التمسّك بالهوية الأرثوذكسية المشرقية، والتي ينتمي قسمًا من أبناء طرابلس إلى هذه الهوية.

في لبنان، يقول المرّ أن المقاعد الأرثوذكسية باتت جوائز ترضية، ونواب الطائفة ينتمون جميعًا لأحزاب غير أرثوذكسية، منا حوّلهم لأتباع لا ممثلين حقيقيين عن الشعب الذي اختارهم.

يأسف المر للحديث عن الطوائف، لكن في الوقت نفسه يذكّر أن نظام لبنان طائفي، ويسأل عن مجلس الشيوخ الذي ورد في اتفاق الطائف، حيث للأرثوذكسيين حق رئاسته، كما يلفت إلى الغياب الكامل للكوادر الأرثوذكسية عن وظائف الدرجة الأولى.

أما فيما خصّ طرابلس، يشير المر إلى الحرمان الذي تعاني منه المدينة، وكارثة المباني المهدّمة فيها، والتي يحمل لها مشروعًا إنمائيًا يعزّز انتماء أبنائها لها، حيث يتمّ الاستثمار بالمباني المعرضة للسقوط، من خلال مشروع مدروس يتمّ بالشراكة بين الدولة والمستثمرين ويعود بالفائدة على السكان.

الدخول في معركة طرابلس النيابية بحسب المرّ، من قبل مرشحين من كل المناطق، يعزّز قيمتها كمدينة كبرى وعاصمة للشمال، كما يمنح للفائز بعدًا وطنيًا بعيدًا عن التقوقع المناطقي.

ختامًا، يقول المر أن التواصل في طرابلس قائم ومنفتح على العائلات والمرجعيات الطرابلسية، بعيدًا عن القيادات الحزبية، وبانتظار الوصول إلى تفاهمات نهائية وتأكيد موعد الانتخابات للإعلان عنها في وقتها.

تقلا صليبا- الكلمة أونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا