صليبا: أخشى إسقاط سيناريو التعطيل الرئاسي على المواعيد الدستورية للانتخابات
بين خيارَي الحرب والتحييد: انقسام داخل الحزب مع اقتراب الضربة الأميركية
تكشف مصادر دبلوماسية غربية أن قرار الضربة الأميركية لإيران قد اتُّخذ، ولكن من غير المعروف موعد هذه الضربة أو حجمها. وتفيد المصادر بأن هدف الضربة هو تغيير كل الوقائع والتوازنات في المنطقة، ما سينعكس على المسار السياسي في لبنان أيضاً لدفعه أكثر إلى الإسراع في سحب سلاح الحزب.
وبحسب المصادر الغربية، فإن هناك اتجاهين في «حزب الله»: «اتجاه يريد تجنب الانخراط في الحرب وتحييد الحزب ولبنان عنها وعن تداعياتها، واتجاه آخر، خصوصاً لدى شخصيات في المجلس الجهادي، يعتبر أنه لا بد من الدخول في الحرب بقوة، وعدم السكوت على كل الضربات الإسرائيلية، وأنه حان الوقت للانتقام والرد على كل الضربات السابقة».
وتكشف المصادر أن الإسرائيليين يريدون إما القيام بتحرك استباقي ضد الحزب، أو في حال رصد أي تحركات للحزب سيعملون على تنفيذ ضربة واسعة وقوية جداً للكثير من مراكز القوى في الحزب والمواقع، إضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات جهادية وعسكرية أساسية.
وبحسب ما تسرّب من الجهات الدبلوماسية للمسؤولين اللبنانيين، فإن إسرائيل لديها حوالي 1200 هدف في لبنان ستكون جاهزة لضربها في حال انخرط «حزب الله» في الحرب. ودخول حلفاء إيران إلى جانبها في الحرب سيوجه الأنظار باتجاه لبنان والعراق واليمن.
وذلك يدفع الساحة اللبنانية إلى حالة من الترقب والانتظار، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول ما يمكن أن يحصل، وسط مخاوف من احتمال لجوء إسرائيل إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة تستهدف مناطق في البقاع، خصوصاً أن البقاع يعد الخزان الأساسي لصواريخ الحزب البعيدة المدى والدقيقة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|