عربي ودولي

إسرائيل تشكّك بالمفاوضات: الهجوم على إيران أمر لا مفر منه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نقلت "القناة 12" الاسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن المحادثات الأميركية- الإيرانية "لن تفضي إلى اختراق"، وإن "المسألة ليست غداً بل متى"، وذلك في ظل استمرار الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة والاستعدادات الموازية التي تقوم بها إسرائيل للتصعيد.

ووفق القناة، فإن التقييم السائد في إسرائيل هو أن الهجوم الأميركي على إيران "أمر لا مفر منه"، وأن التصعيد مسالة وقت، كما أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لن تحقق نتائج إيجابية.

وأوضح مسؤول إسرائيلي في حديثه إلى القناة، أن "قبول إيران بحل دبلوماسي حقيقي سيكون مفاجأة العام"، زاعماً أن "استجابة طهران للشروط الأميركية ستتناقض، مع طبيعة النظام الإيراني".

وإذ أشار المسؤول إلى أن المفاجأة لن تقل حجماً إذا وافق الأميركيون على "اتفاق يكون عبارة عن مجرد مماطلة وخداع"، أفادت القناة بأن المسؤولين الإسرائيليين يقدّرون أن طهران تحاول كسب الوقت.

ووفق المسؤولين الإسرائيليين، فإن طهران "غير قادرة أو غير راغبة" في التوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الأميركية، "ولا سيما المطالب الإسرائيلية".

وعلى الرغم من هذه التقديرات أوضحت القناة أن الإدارة الأميركية "مصممة على استنفاد المسار التفاوضي" قبل اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري، لافتةً إلى أنه حنى الآن لم تصل إلى البيت الأبيض، الردود الإيرانية على المقترح الأميركي. ومن المتوقع أن يصل الرد خلال ساعات، وإذا اعتُبر "مقبولاً نسبياً" سيُستأنف التقدم في المسار التفاوضي.

أما إذا كان الرد، بحسب الوصف الإسرائيلي، "مُهيناً"، فقد يؤدي ذلك إلى "تفجير اللقاء" المقرر يوم الخميس في جنيف.

واستعرضت القناة في تقريرها سلسلة زيارات دبلوماسية مرتقبة، من بينها وصول رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل، وسفر الرئيس الإسرائيلي إلى إثيوبيا، وزيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لإسرائيل، يوم الإثنين.

"الضربة ليست نهاية الأسبوع"

واعتبرت القناة أن هذه المؤشرات تُفسَّر في إسرائيل على أنها تدل على أن "الضربة ليست متوقعة نهاية الأسبوع الجاري"، مع الإشارة إلى أن الصورة قد تتضح أكثر خلال الساعات المقبلة.

وفي موازاة ذلك، أفادت القناة بأن وتيرة الاجتماعات المغلقة المتعلقة بالتحضير لاحتمال تصعيد ارتفعت في الأيام الأخيرة، بما في ذلك اجتماع اللجنة الوزراية لشؤون حماية الجبهة الداخلية.

وتطرقت القناة إلى المناقشات التي عقدها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بمشاركة رئيس سلطة الطوارئ القومية وقائد الجبهة الداخلية، جرى عرض نموذج "استخلاص الدروس" من الحرب الأخيرة في مواجهة إيران.

وبحسب المعطيات التي عرضت، فإن 34% من السكان في إسرائيل غير محميين لا عبر غرف محصنة (ملاجئ داخلية في منازلهم) ولا عبر ملاجئ في المباني أو ملاجئ عامة.

واشارت الجبهة الداخلية إلى أنها تعمل على بلورة نماذج استجابة فورية للفئات السكانية التي تفتقر إلى وسائل الحماية الكافية.

وفي ما يتعلق بتشغيل المرافق الاقتصادية في حالة الطوارئ، أوضح التقرير أنه سيتم استثناء مواقع عمل إضافية للسماح لها بالعمل، نظراً إلى إمكانية الانتقال إلى مواقع تحت الأرض، مثل مواقف السيارات.

وفي ما يتعلق بمنظومة صافرات الإنذار، سيبقى وقت التحذير للجمهور مشابهاً لما هو معمول به حالياً، من دون تغيير جوهري في نموذج الإنذار.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا