مسار القرعة النارية.. متى يمكن أن يتقابل ريال مدريد وبرشلونة في "أبطال أوروبا"؟
انتشار عسكري أميركي غير مسبوق داخل إسرائيل وبمحيطها
أوردت وسائل إعلام عبرية خلال الأيام الماضية أن الولايات المتحدة عززت مستوى وجودها العسكري وجهوزيتها داخل إسرائيل ومحيطها بشكل “غير مسبوق”، في خطوة تأتي على خلفية احتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران أو ممارسة ضغط لانتزاع اتفاق معها حول ملفها النووي.
وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أنه خلال الأسابيع الأخيرة رُصد توجّه عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود إلى الشرق الأوسط، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن 12 مقاتلة من طراز F-22 هبطت في قاعدة لسلاح الجو جنوب إسرائيل، “كجزء من الاستعدادات الإقليمية”، معتبرة أن هذا الطراز الحصري لدى واشنطن يُعد من أدوات التفوق الجوي ويملك قدرات اختراق وتعطيل منظومات الدفاع الجوي.
وأضافت الهيئة أن 4 طائرات تزود بالوقود أمريكية من طراز KC-46A بيغاسوس وصلت مطار بن غوريون قرب تل أبيب، إلى جانب 4 طائرات KC-135 ستراتوتانكر كانت موجودة مسبقاً، ليصبح إجمالي طائرات التزود بالوقود في المطار 8 طائرات، في حين من المتوقع وصول 6 طائرات أمريكية إضافية للتزود بالوقود خلال الأيام المقبلة، بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”.
وأشار التقرير إلى أن هذه الطائرات تتيح تنفيذ عمليات جوية بعيدة المدى، وتكرار المهام دون الحاجة للعودة إلى قاعدة قريبة، ما يمثل “مضاعف مدى” لأي نشاط جوي محتمل.
من جهتها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن طائرات التزود بالوقود جوًا تشكل عاملاً أساسياً لتمكين المقاتلات من الطيران لفترات أطول وتنفيذ طلعات بعيدة المدى، في حين أشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى الأبعاد اللوجستية لهذه الطائرات وقدرتها على دعم أي عمليات عسكرية محتملة.
وعلى المستوى البحري، أفادت القناة 12 العبرية بأن حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” اقتربت من شواطئ إسرائيل، ضمن تحشيد يشمل وحدات بحرية مرافقة وقدرات جوية واستطلاعية، في خطوة وصفها مصدر أمني للقناة بأنها “حشد غير مسبوق يخدم سيناريوهات متعددة، من حماية القواعد إلى الاستعداد لهجمات محتملة”.
وأضافت مصادر عبرية أن انتشار القوات الأمريكية يشمل مراقبة وتحركات مستمرة، مع استعدادات لسلسلة عمليات محتملة، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار عسكري نهائي، في حين يبقى النقاش داخل الإدارة الأميركية حول طبيعة أي ضربة محتملة أو توقيتها، مع وجود تحفظات داخل مؤسسات القرار بشأن أي عملية مطولة.
يأتي هذا التحشيد العسكري في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، وسط تقديرات إسرائيلية لاحتمال تنفيذ ضربة أميركية ضد طهران، مع تأكيد طهران على حقها في الرد على أي هجوم محتمل والتمسك برفع العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
كما أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، عن استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران “قريباً” بعد الجولة الثالثة في جنيف، مشيراً إلى “إحراز تقدم كبير” في المحادثات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|