دوري ابطال اوروبا: غلطة سراي يُسقط ليفربول في اسطنبول والحسم في الانفليد رود
لغز اسماعيل قآاني: مصدر استخباراتي اسرائيلي يطرح توقعاته
من أبرز الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران هو مصير إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس» الإيراني، الذي اختفى إلى حدّ كبير عن المشهد العام وسط شائعات متواصلة على الإنترنت تفيد بأنه قد يكون عمل جاسوساً لصالح إسرائيل.
وتصاعدت التكهنات حول الجنرال البارز في الحرس الثوري الإيراني بعد أن قيل إنه نجا من اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في بداية الحرب، إلى جانب عدد من كبار مساعدي المرشد.
ما القصة؟
واليوم، زادت صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية من هذه التكهنات، إذ أفادت بأن بعض الفرضيات المتداولة في الشرق الأوسط تشير إلى أن قاآني ربما وُضع قيد الإقامة الجبرية، أو حتى أُعدم، بسبب شبهات بأنه كان يساعد إسرائيل.
ويقود قاآني (68 عاماً) خلال السنوات الست الماضية العمليات العسكرية والاستخباراتية الخارجية لإيران عبر «فيلق القدس»، ولا سيما من خلال تدريب وتسليح جماعات إسلامية مسلحة في أنحاء المنطقة. وقد خلف اللواء قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة أميركية في العراق عام 2020.
وداخل الحرس الثوري، غالباً ما كان يُنظر إلى قاآني على أنه أقل كاريزما وأقل قدرة على إحداث تغيير مقارنة بسليماني.
وبحسب «تلغراف»، اكتسب قاآني في السنوات الأخيرة سمعة بأنه يخرج سالماً مراراً من هجمات قُتل فيها آخرون من حوله.
وقد اعتُقد في البداية أنه قُتل خلال حرب الأيام الـ12 في حزيرات، لكنه ظهر لاحقاً حيّاً في مناسبة عامة مرتدياً لباساً مدنياً وقبعة بيسبول. وتكررت سلسلة تقارير مشابهة عام 2024.وأشارت بعض التقارير أيضاً إلى قائمة اغتيالات إسرائيلية مزعومة لم يكن اسم قاآني مدرجاً فيها.
وفي المقابل، نفى حساب باللغة الفارسية على منصة «إكس»، يعتقد مسؤولون بريطانيون أن جهاز استخبارات «الموساد» الإسرائيلي يديره، العام الماضي أن يكون قاآني يعمل لصالح إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، ترددت تقارير عن أن قاآني خضع لاستجواب من جهاز الأمن الداخلي التابع للحرس الثوري.
مصدر استخباراتي إسرائيلي يتكّلم
وقال مصدر إسرائيلي ذو خلفية استخباراتية لصحيفة «تلغراف» إن الحقيقة بشأن وضع قاآني لا تزال غير واضحة.
وأضاف المصدر: «لا أحد يعرف الحقيقة. ربما يكون ببساطة كما يقول عن نفسه تماماً جنرالاً موالياً للنظام الإيراني، وقد تكون كل الشائعات والحديث الدائر حوله جزءاً من عملية تهدف إلى تقويضه وتقويض تحركاته ضد إسرائيل».
وتأتي هذه التكهنات وسط ما تصفه تقارير إعلامية بأنه اختراق استخباراتي إسرائيلي كبير لمنظومة الأمن الإيرانية.
وبحسب «تلغراف»، ثمة مؤشرات إلى أن إسرائيل قد تكون اخترقت نظام كاميرات المرور في طهران خلال العملية التي استهدفت خامنئي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|