محليات

"الحزب" يهرب من مأزقه إلى الحرب..والشعب يدفع الثمن

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نتيجةً للتغيرات السياسية والعسكرية التي حصلت في المنطقة، وخاصة في سوريا من خلال سقوط نظام الأسد، واستسلام حماس في غزة، وتقدم حكومة اليمن وسيطرتها على الجزء الفاصل بين عُمان واليمن، حيث تم قطع طرق تهريب السلاح من إيران للحوثيين، وبعد الخسائر التي نزلت بحزب الله خلال العامين ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وقرارات الحكومة اللبنانية التي اعتبرت بأن كل سلاح خارج المؤسسات الأمنية هو غير شرعي، وضغط المجتمع الدولي لتجريد حزب الله من سلاحه، وربط أية مساعدة دولية للإعمار بتنفيذ هذا الأمر.

الدولة في مواجهة السلاح غير الشرعي

وتسارع المطالبة والعمل من أجل سيطرة الدولة اللبنانية وحدها على قرار السلم والحرب، من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية والعربية، وتحديد موعد لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش وقوى الأمن، واتخاذ إجراءات للحد من التدخل الإيراني في لبنان وإدخال السلاح والمال إليه، وأخيرًا شن الحرب الحالية على إيران.

كل هذه الأحداث والإجراءات أدت إلى شعور حزب الله بالمأزق الذي ينتظره، نتيجة العمل على بناء الدولة القوية المدعومة من المجتمع الدولي.

قلب الطاولة للخروج من الحصار

لذلك قرر قلب الطاولة للخروج من حالة الحصار السياسي والعسكري، ورأى أن الوقت لا يعمل لصالحه في المستقبل، لذلك، وحفاظًا على وجوده، قرر بعد طول انتظار منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، وبمناسبة قتل إسرائيل للزعيم الروحي علي خامنئي، أن يستأنف القتال من جديد مع إسرائيل، على الرغم من معرفته لنتائجها، ولقدرة إسرائيل التدميرية، ولإمكانية توسيع احتلالها للمزيد من الأراضي في جنوب لبنان، لأنه المخرج الوحيد لوقف المشروع الأميركي في لبنان، من خلال إسقاط الحكومة والعهد اللذين يعتبرهما صناعة أميركية وأدوات تنفيذ هذا المشروع.

حصرية السلاح… بين الشعار والواقع

وظهر من خلال إعادة فتح الحرب المتجددة بأن حصرية السلاح هي مسرحية غير حقيقية، الهدف منها كسب الوقت، لا بل كان هناك عملية إعادة بناء للقوة العسكرية عند الحزب، وبأنه يريد العمل خارج الدولة، كما في السابق.

فمفهومه للدولة يختلف كليًا عن مفهوم بقية الشعب اللبناني لها، وأن ارتباطاته مع إيران هي الأساس وهي الأقوى، وأن وظيفته هي ضمن مشروعها لا ضمن مشروع الدولة اللبنانية.

حرب أكثر قساوة على لبنان والطائفة الشيعية

إن هذه الحرب بنتائجها هي أكثر قساوة على لبنان، وخاصة على الطائفة الشيعية، من حرب العام ٢٠٢٤، من قتل وتدمير تقوم بها إسرائيل بكل وحشية، ليستحيل بعدها إعادة الإعمار والعودة، وهذا ما سيسبب أزمات اجتماعية خانقة، ونقمة على من بدأ الحرب من جديد.

فهل سيكون الخروج من المأزق الجديد بحرب طائفية داخلية؟

طالما تعذر الانتصار على إسرائيل وسقطت كل الشعارات، وطالما الحفاظ على البقاء هو الهدف، وأن الغاية تبرر الوسيلة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا