الصحافة

الجهود المصرية–الفرنسية تصطدم بالرفض الإسرائيلي!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تقتصر الجهود الدبلوماسية على التحركين المصري والفرنسي المتوازيين في مسعى لا يعدو كونه مجرد محاولة لخفض التصعيد واحتواء الوضع المتفجر الناجم عن استمرار العدوان الاسرائيلي ومحاولات التوغل البري في الجنوب.

واكدت مصادر دبلوماسية لـ"الديار" ان هذه الجهود لا ترتقي الى مستوى المبادرة بل لم تتوصل حتى الان الى بلورة افكار لتحقيق خفض التصعيد تمهيدا لوقف اطلاق نار جديد.

وقالت ان كلا من القاهرة وباريس تعملان على معادلة تقضي بوقف العدوان الاسرائيلي وتأمين «ضمانات موثوقة» من لبنان لتطبيق حصر السلاح بيد الدولة».

واشارت الى ان الجهود المصرية والفرنسية تلتقي على التركيز على مبادرة الرئيس جوزاف عون كأساس مرحب به لكن هذه المبادرة تحتاج الى توفير ظروف وعناصر ترجمتها، وهذا التوجه يفسر تاكيد رئيس الجمهورية على ان هذه المبادرة ما زالت على الطاولة، وانه متمسك بها.

ووفقا لمصدر مطلع لـ"الديار" ان جهود القاهرة وباريس تصطدم بصعوبات وعقبات كبيرة اهمها استمرار الحرب بين ايران من جهة والولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل من جهة ثانية، وكذلك الرفض الاسرائيلي للمبادرة والاصرار على المضي في العدوان والعملية البرية ومحاولات الاستمرار بالتوغل في الجنوب، وهذا ما استدعى ويستدعي تاكيد حزب الله ان الكلمة الان للميدان.

ويضيف المصدر ان اسرائيل افشلت منذ اسبوع المسعى الأخير للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ثم اتخذت الموقف نفسه من التحرك المصري الاخير مؤكدة المضي بعمليتها البرية لاقامة ما تسميه منطقة عازلة في الجنوب بعمق عشرة كيلومترات او ربما الى مجرى الليطاني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا