إيران ترغب بحرب طويلة ولكن ذلك سيُفقدها النظام وقدرة التفافه على العقوبات...
الوصية النووية.. هل يمزق "المرشد الثالث" فتوى التحريم؟
هل اقتربت اللحظة التي تضع فيها إيران يدها على "الزناد النووي" وتُلقي بفتوى التحريم خلف ظهرها؟
داخل طهران، شيء ما يتغيّر. ليس إعلانًا رسميًا، ولا تحولًا مكتملًا، بل نقاشا يتوسع داخل دوائر القرار.
التيار المتشدد يتقدم، ومعه تتراجع مسلّمات ظلت ثابتة لسنوات، أبرزها الفتوى التي حرّمت إنتاج السلاح النووي.
المؤشر الأوضح نقلته وكالة رويترز عن مصدرين رفيعين.. البرلمان يدرس الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. خطوة، لو حدثت، لن تكون تقنية فقط.. بل سياسية بامتياز، تعيد تعريف موقع إيران في معادلة الردع.
لكن الصورة ليست بهذه البساطة. في الخلفية، هناك معادلتان تتحكمان بكل شيء: ضغط دولي غير مسبوق، مقابل حسابات داخلية معقدة. خبراء يرون أن الملف لم يعد دينيًا بقدر ما أصبح رهينة توازنات القوة. وفي المقابل، هناك من يعتقد أن الحديث عن تغيير جذري ما زال مبالغًا فيه، وأن بنية النظام تميل إلى الاستمرارية لا القفز في المجهول.
الخيار الأكثر واقعية حتى الآن هو البقاء في منطقة “العتبة النووية” — امتلاك القدرة دون الإعلان.
لكن مع تصاعد الاستهدافات، وارتفاع كلفة المواجهة، تضيق المساحة بين الخيارين: التصعيد… أو إعادة التموضع.
النتيجة: البرنامج النووي الإيراني يدخل مرحلة أكثر سيولة من أي وقت مضى… كل السيناريوهات مفتوحة، لكن لا شيء محسوم بعد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|