أرسلان يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أوضاع النازحين في قضاء عاليه
شقير في المصنع: دعم للعناصر وتأكيد على عدم وجود التهريب
خرقت زيارة مدير عام الامن العام اللواء حسن شقير الى المصنع يوم امس التهديد الذي عممه الاسرائيلي يوم الاحد الفائت باستهداف هذا المعبر الحدودي الحيوي على المستوى الاقتصادي والانساني.
وبحسب مصادر امنية فأن "اللواء شقير يعتبر ان من واجبات الضابط ان يكون بجانب عسكرييه يجلس معهم ويطلع على حاجاتهم".
اما بالنسبة الى الوضع الميداني، فان تجنيب المصنع الاعتداءات والقصف، هو من ثمار الدور المصري مع الاميركيين والاسرائيليين من اجل تحييد لبنان عن المزيد من المآسي، بحسب مصدر مواكب، الذي اشار الى ان الدور المصري ايجابي، والخطوة التالية ستكون في اعادة فتح المعبر.
كما هناك دور سوري، على اعتبار ان دمشق ايضا متضررة من اقفال معبر المصنع، واذا تعرض للقصف سيكون الضرر اكبر.
وشدد المصدر على ان هناك تعاونا مع الجمارك عند هذه النقطة من اجل حماية العناصر الى جانب المحافظة على التجهيزات والبيانات.
وخلال الجولة التي رفعت معنويات عناصر الامن العام بعد التهديد الاسرائيلي، اطلع شقير على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر مؤكداً أن التدابير الأمنية المعتمدة تتسم بالإنضباط والجهوزية العالية.
اللواء شقير الذي أعطى تعليماته للضباط، شدّد على أن الأولوية المطلقة هي للحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدودي مشيراً إلى أن المعبر شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح كما أن كلّ الشاحنات والآليات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة واصفاً ما يُتداول عن عمليات تهريب بالإدعاءات غير الصحيحة.
وهنا شدد المصدر على ان كلام شقير، الذي اكد فيه ان الاجراءات المتخذة تحول دون اي تهريب عبر هذه النقطة بالذات، اعطى صدقية كبيرة للدور اللبناني الرسمي والاتصالات لحماية الاقتصاد اللبناني وحماية لبنان في حال تلقى معبر المصنع اي ضربة.
وردا على سؤال، قال المصدر: للواء شقير دور اساسي في التواصل مع الجانب المصري من اجل بلورة افكار عملية تعيد احياء مبدأ التفاوض، خصوصا وان الأفكار المصرية تمت صياغتها بعناية لتأخذ في الاعتبار التوازنات اللبنانية الدقيقة، الى جانب الهواجس الأمنية والسياسية الإقليمية، علما ان هناك تقاطع مصالح داخلي – يشمل حزب الله- حول ضرورة استثمار أي فرصة لتخفيف التصعيد، وبالتالي هي تحظى بغطاء داخلي. والقاهرة التي تولت نقل الافكار إلى الجانب الإسرائيلي عبر قنوات تواصل مباشرة، تنتظر قرار تل ابيب الذي يبدو انه لم ينضج بعد.
ولكن بحسب المصدر عينه المبادرة المصرية جدية كون القاهرة تشكل ساحة ثقة للطرفين المتنازعين، وهناك رضى اميركي لما تقوم به القاهرة على هذا المستوى، علما ان ترامب الوحيد الذي يمون على القيادة الإسرائيلية.
واوضح المصدر ان المفاوضات التي يقودها اللواء شقير على اكثر من مستوى من ضمنها مع الجانب المصري تؤكد ان هناك رجال دولة ما زالت تعمل لمصلحة البلد والاستقرار فيه وايجاد الحلول.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|