النفط يهبط 14% بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار.. وبرنت أقل من 95 دولاراً
عيشٌ مشترك أم انتحارٌ مشترك؟
١- في سنة ٢٠٠٠ خَرَجَت إسرائيل، دون التنسيق مع أحد، من جميع الأراضي اللبنانيّة الجنوبيّة.ومنذ ذلك العام ونحن نحتفل بعيد «المقاومة والتحرير» في ٢٥ أيار من كلّ سنة.
٢- ومنذ العام ٢٠٠٠ وحتى إعلان حرب «إسناد غزّة» في العام ٢٠٢٣ لم «تَرجَع» إسرائيل الى لبنان ولم تحتلّ شبرًا واحدًا منه.
٣- في نهاية حرب «إسناد غزّة» سيطرت إسرائيل على خمس تلال استراتيجيّة داخل الأراضي اللبنانية لم تكن فيها مِن قَبل.
٤- في تشرين الثاني ٢٠٢٤ وقّع «حزب الله» على تسليم كامل سلاحه على كامل الأراضي اللبنانيّة بِدءًا من جنوب الليطاني، مِن خلال مفاوضات بين «الأخ الأكبر» دولة الرئيس نبيه بري وبين الضابط الأميركي الإسرائيلي آموس هوكشتين، ولم يكن هناك لا رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ولا رئيس الحكومة نواف سلام، بل كانت كلّ الدولة دولة «الثنائي الشيعي».
٥- كان مطلب إسرائيل في الاتفاق أن يكون جنوب لبنان خالٍ من السلاح، فأضحى خاليًا من السكّان وربّما سيصبح خاليًا من المنازل لا سمح الله.
٦- عندما اقتنع أهل السنّة أنّ لبنان «أوّلًا وأخيرًا»، وعندما تصالح المسيحيّون مع فِكرَة «العروبة الحضاريّة»، تنكرت بيئة «الثنائي الشيعي» للبنانيّتها وتخلّت عن عروبتها والتحقت «بالجمهوريّة الإسلاميّة في إيران».
٧- الشيخ نعيم قاسم ووفيق صفا ومحمود قماطي وأترابهم يطمئنوننا دائما أنّهم، وما أن تنتهي معركتهم مع إسرائيل ويسلموها الجنوب، سَيَرتدّوا الى الداخل ليضربوه ويقمعوه ويحكموه.
٨- لم يكذب علينا يومًا السيّد حسن نصرالله، فهو قال أنّ لبنان هو جزء من «ولاية الفقيه»، وأنّ «حزب الله» هو جزء من «المحور الإيراني» يأتمر بالمرشد وينفّذ رغباته وحتى إيحاءاته، وأنّ لبنان هو «ساحة» في «وحدة الساحات».
بتبسيط للمشهد، أطلقنا ستة صواريخ ثأرًا لاغتيال المرشد الخامنئي، بعد أن كنّا قد ذهبنا «لإسناد غزّة»، فتحوّل الجنوب لِ «غزّة» ثانية بلا سكّان.
لا أحد يستطيع أن يتنبّأ كيف ستنتهي الحرب بين «الحرس الثوري الإيراني» وإسرائيل على أرض لبنان.
لكن ما نعرفه أنّ كاهن القليعة الأب بيار الراعي وأبناء عين إبل طوني سركيس وجورج الراعي والياس الحاج وإبن علما الشعب سامي الغفري وعلى طريق رميش دبل جورج سعيد وولده الياس سعيد، ومن عين سعادة الى يحشوش وسن الفيل بيار معوّض وزوجته فلافيا مراد ورولا مطر وغيرهم كُثُرٌ كُثُر،
هؤلاء جميعهم ما أرادوا هذه الحرب ولا دَخلَ لهم بها، ولا هي ناقتهم ولا جملهم، إلّا أنّ «حزب الله» وحفاظًا على جوهر الأخوّة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد وتنفيذًا لروحيّة «الميثاق الوطني، «حزب الله» هذا، قرّر استبدال فلسفة الصيغة في لبنان من صيغة «العيش المشترك» الى صيغة «الانتحار المشترك»!!!
لا، لا، لَن يبقى الشعب اللبناني «رهينة» للاستباحة الإيرانيّة.
الدكتور شربل عازار - اللواء
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|