الصحافة

إسرائيل تمضي في حربها على الحزب… فهل تكتفي إيران بالمراقبة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تفيد مصادر واسعة الاطلاع في حديثها إلى وكالة "أخبار اليوم"، بأن مشهد ما بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يوحي بانكفاء شامل بقدر ما يعكس إعادة تموضع محسوبة، فالاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ لا يقيد إسرائيل بصورة مباشرة، ما يفسح أمامها هامش مناورة أوسع تُترجمه ميدانياً عبر تصعيد مدروس، كما حصل بعد ظهر اليوم وخاصة في بيروت ضمن مناطق لم تكن مشمولة في التحذيرات.

وتلفت المصادر إلى صدور إشارات إيرانية تؤكد إدراج الساحة اللبنانية ضمن مندرجات التفاهم، مع تحذير واضح من أن أي خرق إسرائيلي لن يمر من دون رد، غير أنها تربط الموقف النهائي بضرورة ترقب الساعات المقبلة حيث تتكشف الوجهة الفعلية للأحداث.

وتطرح المصادر عينها إشكالية أكثر تعقيدا تتصل بكيفية الفصل بين غرف العمليات المشتركة التي أدارت المواجهة سابقا بين إيران وحزب الله، لا سيما في ظل الحضور الميداني للحرس الثوري وفيلق القدس داخل لبنان، حيث كان التنسيق يبلغ حد التوازي الدقيق في إطلاق الصواريخ وإدارة الإيقاع العسكري.

يبدو من هذا المنطلق، الحديث عن فك الاشتباك العملياتي مسألة تتجاوز البعد النظري إلى اختبار فعلي على الأرض.

وفي موازاة ذلك، تستحضر المصادر ما أعلنه الجيش الإسرائيلي صراحة عن استمرار عملياته في لبنان حتى تحقيق أهدافه، ما يعزز الشكوك حيال إمكانية عودة طهران إلى خرق الاتفاق دعما للحزب أو انخراطها في مسار تصعيدي جديد.

أما على خط الاتصالات التي يقودها لبنان الرسمي، فتبدو وفق القراءة نفسها، محدودة التأثير في ظل إصرار إسرائيلي لا يعير هذه المساعي وزنا حاسما، والذي يضع المشهد برمته أمام معادلة مفتوحة على احتمالات تتجاوز حسابات التهدئة العادية أو التقليدية.

شادي هيلانة - "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا