أبو فاعور: العدوان الإسرائيلي وحد اللبنانيين فليتوحدوا خلف دولتهم لإخراجهم من الصراعات
بعد فتح "معبر المصنع"... عين "الزراعة" و"الصناعة" على الأسواق السعودية
فيما كان عدّاد الموت يُحصي أعداد الضحايا الذين سقطوا البارحة في غالبية المناطق اللبنانية، أعلنت رئاسة مجلس الوزراء إعادة فتح "معبر المصنع" الحدودي مع سوريا منذ مساء أمس متجاوزاً التهديد الإسرائيلي باستهدافه، لربما حصلت السلطات اللبنانية بطريقة غير مباشرة على ضمانة أمنية بتعليق قرار الاستهداف، وأرفق الخطوة بإجراءات مشدّدة لتأمين سلامة حركة المسافرين ونقل البضائع، وتجهيزه بالمعدات الضرورية لمنع أي عملية تهريب.
وفيما لا تزال السلطات السورية تدرس قرار إعادة فتح "معبر جديدة يابوس"، عادت الحياة إلى "معبر المصنع" لتستعيد حركة الاستيراد والتصدير نشاطها... وانطلقت شاحنات التصدير اللبنانية في اتجاه الأراضي السورية وفق ما يؤكد رئيس اتحاد الفلاحين اللبنانيين ابراهيم ترشيشي عبر "المركزية".
لكنه يطالب في الوقت ذاته، "بعدم استيراد أي نوع من أنواع الخضار من سوريا اعتباراً من الغد 10 نيسان الجاري، لأنها موجودة في الأسواق اللبنانية بوفرة كما أنها جاهزة للتصدير كالفول والبازيلا واللوبية والخيار والبندورة والخس وجميع أنواع الخضار. حتى أن موسم قطاف الفواكه قد بدأ كالمشمش والموز وغيرهما لتصبح جاهزة للتصدير".
وليس بعيداً، يناشد ترشيشي "بحَسرة" أن تطالب الحكومة اللبنانية بفتح أسواق المملكة العربية السعودية أمام المنتجات اللبنانية، "لأن إخواننا في الخليج في أمسّ الحاجة إلى استيراد البضائع اللبنانية، ومن واجبنا الوقوف إلى جانبهم في هذه الأيام العصيبة التي تمرّ بها المملكة ولبنان على السواء".
ويأمل أن "يضع مجلس الوزراء موضوع إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية في قائمة أولوياته، بالإضافة إلى استخدام الأراضي السعودية كترانزيت لعبور الشاحنات اللبنانية إلى الدول العربية. القرار ليس صعباً وخصوصاً في ظل الظروف الراهنة... ونتمنى ألا يبقى وعد الحكومة بفتح أسواق السعودية أمامنا مجرّد كلام في الهواء".
من هنا، يتمنى ترشيشي مع إعادة فتح "معبر المصنع" أن "نسمع خبراً ساراً بفتح الطريق البرّية في اتجاه الأسواق السعودية ومنها إلى الدول العربية الأخرى".
القطاع الصناعي والعابر البريّة...
للقطاع الزراعي الحصة الأكبر في التصدير برّاً عبر هذا "معبر المصنع" بنسبة 90% و95%، فيما 99% من صادرات القطاع الصناعي تعتمد على الممرّ البحري.
هنا، يشدد نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين زياد بكداش لـ"المركزية" على أن "لا حل إلا بفتح أسواق المملكة العربية السعودية أمام الصادرات اللبنانية أو على الأقل السماح بعبورها ترانزيت عبر أراضي المملكة في اتجاه الدول العربية... أما المعابر البريّة الأخرى فلا تعود على الصناعة اللبنانية بالنفع بقدر ما تُفيد القطاع الزراعي".
وفي المقلب الآخر، يصف القرار الصادر عن إدارة مرفأ بيروت "بفتح أبوابه استثنائياً يومَي السبت والإثنين لضمان استمرارية الحركة التجارية" بـ"البادرة الجيّدة لأن كثيراً من المستوعبات لا تزال عالقة وبالتالي تأخّر تفريغها وإخراجها من المرفأ... إذ كانت المشكلة في غياب الكشافين الأمر الذي أدّى إلى تأخير إخراج البضائع من المرفأ".
في نهاية المطاف، "نأمل أن يسمح الوضع الأمني للموظفين بالوصول إلى حرم مرفأ بيروت لتنفيذ مضامين البيان الصادر عن إدارة مرفأ بيروت اليوم" يختم بكداش.
ميريام بلعة - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|