محليات

"حزب الله" منقسم في التظاهرة أمام السرايا!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد التظاهرة التي نظمها "حزب الله" ضمناً أمام السرايا الحكومية بعد ظهر اليوم، تسجيلاً لموقفه الرافض لانطلاق التفاوض المباشر مع إسرائيل، الذي سيبدأ الثلاثاء المقبل في محاولة للتوصّل إلى وقف إطلاق النار، كشف مصدر متابع للتحرّك لـ"النهار" عن نقاط عدة مريبة حصلت اليوم:

أولاً، انتشرت الدعوة أمس بشكل عفوي وخارج إرادة قيادة الحزب، إذ كانت الأخيرة قد تعهّدت للرئيس نبيه بري بعدم التحرك أمام السرايا، على خلفية قطع الطرقات الذي حصل بعيد الوقفة التي نُظّمت أمس الجمعة. لكن، بعد الانتشار الواسع للدعوة، ارتأت قيادة الحزب متابعة التحرّك على الأرض اليوم منعاً لانزلاق الأمور.

ثانياً، ظهر انقسام واضح في الشارع اليوم، إذ وُجدت سيارتان للصوتيات، على عكس الوقفات السابقة. وتشير معلومات "النهار" إلى أن إعلاميي الحزب، الذين ينظمون الوقفات أمام السرايا منذ أسابيع، فوجئوا بتمرّد بعض المؤثرين الذين يُفترض أن يُداروا من قبلهم، ما تُرجم بإحضار هؤلاء مكبّرات صوت بشكل فردي، فضلاً عن إصرارهم على استمرار التحرّك حتى الساعة السادسة، رغم إعلان المنظمين انتهاءه عند الخامسة.

ثالثاً، طلب منظمو التحرّك الأساسيون من الجيش فضّ التحرّك، ولو بالقوة، بعد الساعة الخامسة، إلا أن الأخير لم يستجب. وبحسب مصدر أمني، كانت قيادة الجيش قد أبلغت الضبّاط المنتشرين بعدم التدخل إلا في حال بدء أعمال شغب أو تكسير للممتلكات الخاصة، وهو ما لم يحصل.

رابعاً، وزّع بعض مؤثري الحزب أعلام "تيار المستقبل" على المتظاهرين، وكانت هناك نيّة لتوزيع أعلام "التيار الوطني الحر".

وبناءً على هذه المعطيات، ومع إصرار الرئيس نبيه بري على وقف هذه التحركات خشية تحركات مماثلة في الشارع المقابل، أصدر "الثنائي الشيعي" بياناً مشتركاً دعا فيه إلى عدم التظاهر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا