محليات

"يضغطون عليك لمواجهة شعبك"… قاسم يخاطب عون قبل المفاوضات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أطلق الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم سلسلة مواقف سياسية وتصعيدية، مع بدء كلمته عشية انطلاق مسار المفاوضات، مؤكدًا أن لبنان يواجه "عدوانًا إسرائيليًا أميركيًا" واسعًا، ومشدّدًا على استمرار خيار المواجهة.

واستهل قاسم كلمته بتهنئة المسيحيين بعيد الفصح، آملاً "السير على خطى السيد المسيح في المحبة والخدمة الاجتماعية ومكارم الأخلاق التي تخدم الإنسان".

واعتبر أن "العدوان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي"، مشيرًا إلى أن لبنان تمكّن من الصمود، ما أتاح الوصول إلى توقيع اتفاق غير مباشر مع إسرائيل في تشرين الثاني 2024، رغم الإمكانات المحدودة.

وأكد أن "الاتفاق نص على وقف كامل للعدوان والإفراج عن الأسرى وبدء الإعمار"، لافتًا إلى أن لبنان "تحمّل على مدى 15 شهرًا عدم التزام إسرائيل بأي بند"، مضيفًا أن "الدبلوماسية لم تحقق أي تقدم رغم مئات الشهداء والجرحى واستمرار العدوان بدعم أميركي كامل".

وأوضح أن "الرد جاء في التوقيت المناسب"، مشيرًا إلى أنه "أحبط خطة عدوانية كبيرة كانت معدّة للبنان، ومنع وقوع خسائر واسعة"، معتبرًا أن هذا التوقيت كان مناسبًا للانتقال إلى تطبيق الاتفاق.

وشدّد على أن "أهداف إسرائيل واضحة، وهي تدمير عناصر القوة في لبنان تمهيدًا لإسرائيل الكبرى"، مؤكّدًا أن "كل لبنان مستهدف، لأن السيطرة على الجنوب تعني السيطرة على البلاد، وأن توزيع القتل على الأراضي اللبنانية يثبت أن الاستهداف شامل".

وأضاف أن "في حال العدوان، يفترض أن تتصدى الدولة اللبنانية وتكلّف الجيش والقوى الأمنية بمواجهته"، لافتًا إلى أنه "يمكن تفهّم ضعف الدولة، لكن لا يمكن تبرير تحوّلها إلى أداة بيد إسرائيل عبر قرارات حكومية تضغط على الداخل وتضعفه".

وأشار إلى أن "إسرائيل، بدعم أميركي، تسعى إلى تقوية الجيش بهدف نزع سلاح حزب الله ومواجهته، وإلغاء مؤسساته وإنهاء وجود المقاومة وكل من يدعمها"، مؤكدًا أن "الدفع باتجاه أن يكون الجيش في مواجهة شعبه أمر مرفوض".

ولفت إلى أن "لبنان مستهدف وجوديًا، واستقلاله مهدد بمشروع إسرائيل الكبرى"، مشددًا على أن "قرار المواجهة جاء دفاعًا عن لبنان وشعبه، ضمن معركة "العصف المأكول"".

وأكد أن "ما يجري ليس معركة أمن الشمال، بل عدوان يهدف إلى التهام لبنان وإبادة قوته وشعبه ومقاومته"، مضيفًا: "نحن نقاتل تحت هذا العنوان، ونحن أصحاب حق ومعتدى علينا".

وتوجّه إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بالقول إن "هناك ضغوطًا لدفع الدولة إلى مواجهة شعبها"، متسائلًا "ماذا قدّم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل الحكومة، سوى محاولة تفجير الوضع الداخلي وإعطاء مبررات لإسرائيل".

وختم قاسم بالتأكيد على أن "المواجهة يجب أن تكون موحّدة في وجه العدوان، على أن يتم التفاهم لاحقًا على مستقبل البلاد"، مشددًا على أن "قرار المقاومة هو عدم الهدوء أو الاستسلام، وأن الميدان هو الذي يتكلم".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا