ندى معوض: سلامة وسيادة الأراضي اللبنانية على رأس أولويات المحادثات
الحرب الاهلية مخاوف تكبر .. هل تحزم الدولة أمرها؟
كلام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون المتكرر عن قطع اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي وتأكيد رئيس الحكومة نواف سلام والمسؤولين ضرورة الحفاظ على الامن في البلاد في هذه الظروف ودعوتهم الى التنسيق الكامل بين المواطنين والجيش والأجهزة الأمنية والبلديات، يطرح الكثير من التساؤلات حول حقيقة المخاوف من اندلاع حرب داخلية تعمل اسرائيل على تغذيتها .
يؤكد الرئيس عون ان الوضع الأمني ممسوك ولا خوف من فتنة او فلتان داخلي ، وان ما يحصل من مشاكل محدودة تتم معالجتها بالسرعة اللازمة . الا ان هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه لكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق . الوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين لأن لا قدرة لاحد ان يتحمل الفتنة الداخلية .
ويضيف : لن اسمح بحصول الفتنة وكل من يحاول تغذية هذا المنحى ان عبر وسائل التواصل الاجتماعي او عبر الاعلام يشكل خطرا على لبنان ويقوم بعمل اسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج . ليس لدينا خلاص الا الدولة، مؤكدا انه لن يسمح في عهده باتهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة او الخيانة لمجرد انه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه .
عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب نزيه متى يتوقف عند التهديدات اليومية التي تطلقها قيادات حزب الله للدولة حكومة وشعباً، ويقول لـ "المركزية" ان الفريق المسلح الوحيد في لبنان هو حزب الله . ليس غريباً عليه ارتكاب 7 أيار جديدا بحق أهالي بيروت والبيئات الحاضنة، علما ان ما دفعه ابناء العاصمة في السابع من نيسان من قتلى ودمار نتيجة اختباء قيادات الحزب في العاصمة إضافة الى التظاهر المتكرر امام السراى الحكومي ووصف رئيس الحكومة بالصهيوني مسار يؤدي بشكل او بآخر الى الاقتتال المذهبي . لذا على الدولة بمستوياتها كافة وخصوصا الأمني والقضائي ان تحسم امرها للحد من الفلتان قبل فوات الأوان .
ويضيف:تدفع إسرائيل منذ زمن وتراهن على حصول مثل هذه الفتنة لجر لبنان الى الخراب والدمار . نتمنى ان يعي حزب الله هذه الحقائق ويدرك معنى ما قاله رئيس الجمهورية من الف عدو خارج الدار اهون من عدو واحد داخلها . في المناسبة على رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان يحسم موقفه مما يجري في البلاد عوض ان يُبقي رجلا في الفلاحة وأخرى في البور . اما اذا كان غير قادر على ذلك عليه مصارحة اللبنانيين بذلك سيما وهو شريك في السلطة والقرار وليس رئيسا لحركة امل فقط . الدولة هيبة، وان لم تستطع وضع قراراتها موضع التنفيذ بشأن حصرية السلاح، ليس في بيروت وحسب، كيف ستتمكن من التفاوض مع إسرائيل ؟
يوسف فارس- المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|