بوست و تغريدة

"مصلحة لبنان" أم حسابات الخارج... السيّد يهاجم السلطة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انتقد النائب جميل السيّد أداء السلطة اللبنانية في منشور عبر منصة "إكس"، على خلفية التطورات السياسية والميدانية الأخيرة، معتبراً أن هناك فجوة بين ما يُعلن عن "مصلحة لبنان" وما يتحقق فعلياً على الأرض.

وأشار السيّد إلى تصريح منسوب إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيه عن اتصال هاتفي مباشر بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه يصدق ما يقوله ترامب في معظم الأحيان.

وأضاف أن السلطة اللبنانية تعلن استعدادها للقيام بأي خطوة في سبيل مصلحة لبنان، "حتى ولو لم يكن لديها خطة واضحة سوى تنفيذ تعليمات الجهات التي عينتها أو تحميها"، على حد تعبيره.

وتطرق السيد إلى ما وصفه بمفاوضات مباشرة عُقدت في واشنطن بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، معتبراً أن نتائجها ظهرت ميدانياً في الجنوب، حيث أُبلغ سكان جنوب الزهراني بضرورة التوجه شمالاً، بالتزامن مع تدمير جسر القاسمية البحري الذي يُعد ممراً أساسياً في المنطقة.

وختم السيد بالقول إن المسافة بين "مصلحة لبنان الفعلية" وما تقوم به السلطة، وفق توصيفه، ترتبط إما بتسديد فواتير خارجية أو الخوف من عقوبات.

تأتي مواقف السيد في ظل تصاعد سياسي وميداني على الجبهة الجنوبية، حيث تشهد المنطقة ضربات إسرائيلية متكررة طالت بنى تحتية وطرقاً رئيسية، من بينها جسر القاسمية، وسط تحركات دبلوماسية متواصلة تتعلق بمسار التهدئة والمفاوضات غير المباشرة.

كما تتزامن هذه التطورات مع نقاش داخلي واسع حول إدارة المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، لا سيما في ما يتعلق بخيارات التفاوض، تثبيت وقف إطلاق النار، وآلية حماية البنى التحتية والمناطق السكنية في الجنوب.

ويعكس موقف السيد جانباً من السجال السياسي الداخلي الدائر حول أداء السلطة في التعامل مع الضغوط الخارجية والملفات الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي المستمر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا