إحباط تهريب 500 ألف حبة كبتاغون في دمشق بتنسيق أمني مع العراق
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمة "NBN"
صحيحٌ أنّ وتيرة العدوان الإسرائيلي على لبنان انخفضت منذ منتصف ليل الخميس - الجمعة لكن وقف اطلاق النار يتعرض لليوم الثالث لانتهاكات وخروقات إسرائيلية ما يـُبقي نار القلق والحذر كامنةً تحت الرماد. وتتخذ هذه الانتهاكات أشكالاً متعددة تتراوح بين إستمرار الاغتيالات بالمسيـّرات والقصف المدفعي واستباحة الطيران الحربي للأجواء اللبنانية والإمعان في عمليات التدمير الممنهج للمنازل في البلدات المحتلة. أمــّا الانتهاك الصارخ فعكـَـسـَه إعلان جيش العدو تكريس خط أصفر في الجنوب مماثل لنموذج غزة. ويحدد هذا الخط منطقة واسعة تضم أكثر من خمسين بلدة وقرية باتت تحت الاحتلال.
على المسار الأميركي - الإيراني أظهرت التطورات الأخيرة عودة التوتر بسبب إستمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية الأمر الذي دفع طهران لإعادة إغلاق مضيق هرمز. ووصل الأمر بالعدو الإسرائيلي إلى حد اعلان جيشه حال تأهب قصوى والاستعداد لاحتمال استئناف الحرب. لكن ذلك لم يـَحـُلْ دون إشارة الجانبين الأميركي والإيراني إلى إحراز تقدم في المحادثات التي جرت في الآونة الأخيرة. فأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نائبه جي دي فانس ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجهون الى إسلام آباد للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع إيران الثلاثاء المقبل وسط استعدادات أمنية مشددة بدأت بها باكستان لاستقبال الجولة الثانية من المفاوضات. وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد شدد على ان المفاوضات أحرزت تقدمـًا لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة.
وفي ظل ترقبٍ لمصير المفاوضات استعان الرئيس الأميركي بأغنية (فرانك سيناترا) (I DID MY WAY). وتبدأ الأغنية بعبارة: (AND NOW, THE END IS NEAR) أي: الآن.. النهاية قريبة.. ولله في خلقه شوؤن".
****************
مقدمة "LBCI"
في الثالث عشر والرابع عشر من آيار المقبل، تعقد قمة أميركية صينية في بكين، توصف بالشديدة الأهمية، وهي كذلك. فالحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، ليست على مستوى المنطقة فحسب، انما هي فعليا حرب العملاقين، الأميركي والصيني، للسيطرة على طرق امدادات الطاقة والتجارة من حول العالم. هذا التاريخ، اضف اليه الواحد والعشرين من نيسان الحالىي، يوم ينتهي وقف النار بين الولايات المتحدة وايران، يضع العالم تحت ضغط الوقت، ما دفع بواشنطن وطهران مجددا الى اسلام آباد، لعقد جولة ثانية من المباحثات، الثلاثاء.
الجولة الأولى التي عقدت في الحادي عشر والثاني عشر من نيسان، انتهت من دون اتفاق، و الأيام الفاصلة بينها وبين الثلاثاء، شهدت جدية في المباحثات، عملت عليها باكستان. ولكن، من يراقب مواقف الطرفين، من مختلف نقاط التفاوض، يتأكد ان التباعد كبير، من النووي الى العقوبات، الى مضيق هرمز، الى مصير حلفاء ايران. فهل تُحدث فعلا الجولة الثانية خرقا يؤدي الى اتفاق؟ ان لم يكن ما خفي من مباحثات مختلفاً عما يعلن، من الصعب التوصل الى اتفاق سريع من اليوم حتى الثلاثاء.
وتاليا، يصبح السؤال: هل يمدد ترامب وقف النار، فتستمر المباحثات، وهل ما ستشهده الجولة الثانية تفاصيل تقنية مرتبطة بالملفات المطروحة، اكثر من مجرد تبادل للمواقف السياسية؟ ام تنتنهي الهدنة من دون تمديد، فيتوجه الشرق الأوسط الى موجة عنف جديدة؟ ونحن نعدّ ما تبقى من ساعات وقف النار هذا، عداد الأيام العشرة لوقف النار بين لبنان وإسرائيل يتقدم.
إسرائيل تواصل احتلالها، والمنطقة الصفراء التي تكرسها عادت باللبنانيين الى احتلال ما قبل تحرير الالفين. المنطقة تقريبا هي ذاتها اما الفارق الكبير، انه وبعد ستة وعشرين عاما على التحرير، عاد الاحتلال، ولكن هذه المرة قتل الحياة أعواماً كثيرة. حياة يحاول لبنان الرسمي استعادتها مع استعادة الأرض، في مفاوضات تعمل عليها اكثر من جهة، وعلمت الـLBCI انها قد تشهد الأسبوع المقبل في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة على مستوى سفيري لبنان وإسرائيل، في جلسة تحضيرية للملفات، وسط حديث عن امكان حصول اتصال مجددا بين الرئيس ترامب والرئيس عون.
*******************
مقدمة "المنار"
تهويلٌ وعنتريّاتٌ لدونالد ترامب على منصّاتِ الفضاءِ الافتراضيِّ، أمّا على أرضِ الواقعِ فإعلانهُ عن ذهابِ مفاوضيهِ إلى إسلامَ آبادَ غدًا، ومعهم اتّفاقٌ عادلٌ ومقبولٌ للإيرانيينَ . فأيُّ دونالدِ ترامبَ سيُصدِّقُهُ العالمُ؟
يبدو أنّ مضيقَ هرمزَ المغلقَ تمامًا – بشهادةِ وكالةِ "بلومبرغ" الأمريكيّةِ – هو أصدقُ أنباءً من تغريداتِ ترامبَ الافتراضيّةِ، واختناقُهُ في المضيقِ جعلَهُ يهربُ إلى التغريدِ ليُفرِّجَ عن ضغوطهِ ومكنوناتهِ، ثمّ يعودُ ليسيرَ كما يجبُ أن تسيرَ الأمورُ نحوَ لغةِ المفاوضاتِ، والتي بالمناسبةِ لم يحسمْها الإيرانيونَ بعدُ، ويؤكّدونَ أنّها لن تكونَ إلّا وفقَ حقوقِ الجمهوريّةِ الإسلاميّةِ السياديّةِ ونتائجِ الميدانِ.
ومعَ إعلانِ مصدرٍ أمريكيٍّ أنّ الأمورَ تقتربُ من حلٍّ كبيرٍ للنزاعِ مع إيرانَ، فإنّ الإيرانيينَ على خشيتِهم، ويدُهم على الزنادِ، وقد أظهروا بالصورِ لا بالتصريحاتِ حجمَ عمليّاتِ تجديدِ وإعادةِ بناءِ مخزوناتِهم الصاروخيّةِ وطائراتِهم المسيّرةِ. وحتّى تسلك الامور على طريقِ باكستانَ، فإنّ على العالم تحمُّلَ التصريحاتِ الأمريكيّةِ، ومستوَى تضليلِها وتهويلِها المُعتاد.
أمّا على المستوى اللبنانيِّ فإنّ الميدانَ يبقى صاحبَ الكلمةِ الفصلِ، كما أكّدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيم قاسم بالأمسِ، فالسياسةُ الناجحةُ هي التي تستفيدُ من نتائجِهِ كمصدرِ قوّةٍ لترغمَ العدوَّ على الإذعانِ، ولتحصيلِ الحقوقِ والسيادةِ في إطارِ تكاملٍ وطنيٍّ تعاونيٍّ، يسدُّ أبوابَ الفتنةِ واستغلالَ الأجانبِ لبلدِنا – كما قالَ.
ولأنَّ العدوَّ لا يُؤتمنُ، فإنَّ يدَ المقاومينَ باقيةٌ على الزنادِ، وسيردّونَ على خروقاتِ العدوانِ بحسبِها، كما أكّدَ سماحتُهُ، ولن نقبلَ بمسارِ الخمسةَ عشرَ شهرًا من الصبرِ على العدوانِ الإسرائيليِّ بانتظارِ الدبلوماسيّةِ التي لم تُحقّقْ شيئًا ، مذكراً بالثوابتِ الخمس المتمثّلةِ بوقفٍ دائمٍ للعدوانِ، وانسحابِ العدوِّ، والإفراجِ عن الأسرى، وعودةِ النازحينَ، وإعادةِ الإعمارِ.
أمّا إعادةُ الحديثِ عن خطٍّ أصفرَ فليسَ إلّا وهمًا صهيونيًّا، ومحاولةً لتصويرِ انتصارٍ لم يُصدِّقْهُ المستوطنونَ لا في الشمالِ ولا في عمومِ الكيانِ، فالمقاومونَ لا يزالونَ في بنتِ جبيل والبيّاضة وعيناثا والطيبة ودير سريان والخيام، فعن أيِّ خطٍّ أصفرَ يتحدّثونَ؟
وحديثُهم اليومَ عن سحبِ دباباتِهم المدمّرةِ، التي سيتلوها بلا شكٍّ، سحبُ دباباتِهم المتواجدةِ على الأراضي اللبنانيّةِ، إمّا بقرارٍ مفروضٍ عليهم، وإمّا مدمّرةً كرفيقاتِها على أيدي المقاومينَ.
أمّا أيدي المفاوضين مع العدوِّ ، فلا تزالُ خاليةً بلا أيّةِ أوراقٍ، وعسى أن يُنصِتوا لنصيحةِ رئيسِ الوزراءِ الإسبانيِّ، الذي دعا إلى إنهاءِ اتّفاقيّةِ شراكةِ الاتّحادِ الأوروبيِّ مع الكيانِ الإسرائيليِّ، لأنّهُ ينتهكُ القانونَ الدوليَّ، ولا يمكنُ أن يكونَ شريكًا.
**************
مقدمة "OTV"
بين واشنطن وطهران شد حبال وعض اصابع. فمن يقع اولا، ومن يصرخ قبل الآخر؟ تلك خلاصة ما يدور بين العاصمتين منذ وقف النار بينهما وتعثر التفاوض في مرحلته الاولى، حيث عاد الطرفان الى التناوب في اطلاق التهديدات ثم التشديد على مواصلة المحادثات مرورا بفتح مضيق هرمز ثم اقفاله، ليتكرس عنوانا للنزاع الى جانب المسألة النووية.
آخر المستجدات اليوم، اعلان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أنّ وفدًا أميركيًا سيتوجه إلى إسلام آباد، الاثنين، كاتبا عبر منصته تروث سوشيال: أعرض على إيران اتفاقًا معقولًا. وكرر ترامب التحذير من أنّ الولايات المتحدة ستدمّر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران، ما لم يتم التوصل الى اتفاق يضع حدًا نهائيًا للحرب.
وفي المقابل، اعتبرت إيران أنّ الحصار البحريّ الأميركيّ على موانئها يمثّل انتهاكًا لوقف النار، ونقلت وسائل اعلامها عن مسؤولين انه لن تجرى مفاوضات طالما استمر الحصار البحري، قبل ان يتراجع ترامب عن ارسال نائبه جي دي فانس الى باكستان لأسباب وصفت بالامنية.
وفي لبنان، المثخن بالجراح، فنشرت اسرائيل خارطة المنطقة التي احتلتها تحت عنوان خطة الدفاع الامامي، وهدد وزير دفاعها يسرائيل كاتس بأنها ستستخدم كامل قوتها رغم الهدنة مع حزب الله، كاشفا عن تعليمات تلقاها الجيش بالتحرك بكل قوة، براً وجواً، لحماية الجنود الاسرائيليين في لبنان من أي تهديد وتدمير أي مبنى أو طريق يُشتبه في احتوائه او نقله متفجرات على الفور. اما المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل، التي اعلن حزب الله صراحة انه غير معني بها ولا يلتزم ما يصدر عنها من نتائج، فلا تزال تنتظر الانتقال الى مرحلتها التالية، بتحديد المشاركين ومكان الانعقاد والبنود فضلا عن مداها الزمني.
***************
مقدمة "الجديد"
شيدت باكستان "حائطَ دعمٍ" لطاولة إسلام آباد اثنين وفي مرحلةِ "التشطيب" على أرضيةِ المنطقة الحمراء اختبرت تجربةَ أداءٍ أمنية فاستعانت أجهزتُها بشرطةٍ من "إقليم البنجاب" وتحت إشرافِ فريقٍ أمنيٍ أميركيٍ مباشر أتى خصيصاً لفحص "التربة التفاوضية" تم التأكدُ من عدم تسربِ أيِ "مواد" تهدد الفريقَ الدبلوماسي المفاوض وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة والجهوزيةِ التامة للجلسة المرتقبة خلال يومين كحدٍ أقصى صدر عن "وكالةِ الاستشعار" الخاصة بدونالد ترامب أن جاي دي فانس لن يتوجه إلى باكستان وذلك لأسبابٍ أمنية بعد رصد جهازِ الخدمة السرية رنيناً ليس مطمئِناً لذهاب فانس خلال أربعٍ وعشرين ساعة إلى باكستان وإلى أن يُطفأَ جهازُ الإنذار وضع الوسطاءُ اللمسات الأخيرة على التحضيرات ومن ضمن الترتيبات تصاعدتِ اللهجة وأحكم كلُ فريقٍ سيطرتَه على الأجواء بمواقف "مسيّرة" فوق "مضيق" التفاوض فتبادل عباس عراقجي وجهات النظر مع نظيره الباكستاني مع وضع خطٍ بالأحمر العريض تحت رفضِ نقلِ اليورانيوم المخصب وعدمِ الانضمامِ إلى جولةٍ جديدة قبل الاتفاق على إطارٍ للتفاهم مع شطبِ مقترحِ تمديدِ الهدنة من التداول على قاعدة إما نيل الحقوق على الطاولة وإلا ستؤخذ في الميدان وبين لاءات إيران تَنَقَل ترامب بين الموقف وضده وأصدر نسخةً ثانية من تدمير البلاد بأكملها ما لم تقبل طهران العرضَ العادل والمقبول المطروح عليها والمحتوى وإن خلا من أدنى تفصيل إلا أن ترامب أعلن أن الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقةٍ أو بأخرى بطريقةٍ ودية أو صعبة. وعلى ما يقول المثل" كي تُطاع أطلب المستطاع" فلدى إيران خبرة عشرين عام من الحصار والعقوبات وخلالها وجدت "ممراتِ تهريبٍ" آمنة للنفط والغاز وتهديدُها بالاستسلام بعد الاغتيالات والتدمير لم يُفض إلى نتيجة وهي كما الولايات المتحدة دخلت في حربِ استنزافٍ طالت شرايين العالم الاقتصادية لتستقر المعركة بينهما على اللاحرب شاملة ولكن لا مِلاحة سالمة وعند بيت الطاعة الباكستاني المحكوم "بالمساكنة" بين الإيراني والأميركي إذا ما مرت جلسةُ إسلام آباد على خير ينتظر "المرصد اللبناني" لالتقاط إشاراتِ غدٍ كان بالأمس مع ترسيم إسرائيل لخطٍ أصفر سَيج خمساً وخمسين قرية بأسلاك الاحتلال الشائكة مع فائض قوة على الحجر بعد البشر بتدمير قرى عن بكرة بيوتِها وجرفِها وجعلِها آثراً بعد عين وإذا كان لرأس الدولة الحق في الذهاب لأي مكان في سبيل لبنان واللقاء مع من كان فإن صعودَ السُلم يبدأ من الدرجة الأولى لا من أعلى الهرم فدونَ الإيحاء باللقاء مع بنيامين نتنياهو صعوبات "وجثث وأنهار من الدماء" وما لم يستحصل على براءة ذمة بالانسحاب الإسرائيلي وعودةِ النازحين إلى الديار وإطلاقِ عجلة الإعمار وملحقاتِها فكل اتفاق محكوم عليه بالفشل وعلى الخيط الرفيع هذا تحدثت مصادرُ دبلوماسية عن مساعٍ عربية لتأجيلِ الدعوة لنتنياهو وعون إلى البيت الأبيض كون التوقيت ليس مناسباً ويحتاج إلى مقوماتٍ لم تتحدد معالُمها بعد في حين يجري التداول داخل أروقة التشريع الأميركية بمبادرةٍ تهدف إلى تأمين دعمٍ مستدام للبنان وتعزيزِ القدرات الأمنية تحديداً لتمكين الدولة من تثبيت سيادتِها على كامل أراضيها وفي الوقت المستقطع ما بين باكستان وصمودِ الهدن المؤقتة في إيران ولبنان يحزم رئيس الحكومة نواف سلام الحقيبة إلى لوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومنها يتوجه إلى باريس للقاء الرئيس ماكرون.. والقيام بواجب العزاء.
***************
مقدمة "MTV"
القواسم المشتركة بين ايران وربيبها حزب الله اكثر من ان تعد وان تُحصى، لكن الوقاحة ورفض الواقع يبقيان القاسم المشترك الاكبر بينهما. فايران والحزب يخوضان معركة اعلامية- اعلانية ضد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اقل ما يقال فيها انها لا اخلاقية لتصل الى حدود التفاهة والسفاهة. ففي ايران نشرت وكالة تسنيم رسما كاريكاتوريا يسيء الى مقام رئاسة الجمهورية، كما انتشر فيديو يتضمن تهديدات مباشرة لرئيس الجمهورية. وفي لبنان مسؤولو الحزب يعودون الى كتب التاريخ ليهددوا الرئيس عون. فبعد تشبيه نواف الموسوي الرئيس عون بالرئيس المصري الراحل السادات، برز اليوم ما قاله المفتي الجعفري الممتاز احمد قبلان، اذ اكد ان لبنان لا يتحمل وجود نابليون جديد، معتبرا ان اي مقامرة بهذا المجال مصيرها من مصير نابليون. فهل من يقول لمسؤولي حزب الله ومن لف لفهم ان يخففوا قليلا من الامثال التاريخية، لأن التاريخ ليس في مصلحتهم! فالتاريخ محك الرجال، و لا يبقى في قلب صفحاته الزاهية الا من قدم مصلحة وطنه على كل المصالح الاخرى. اما مسؤولو حزب الله فباعوا الوطن من أجل ايران ، و دمروا الجنوب وقتلوا اهله وشردوا ابناءه ثأرا للخامنئي. فالخيانة الوطنية متأصلة فيهم لأن لا انتماء لبنانيا لهم. ومن هنا نفهم حملتهم على رئيس الجمهورية. فعون يريد للبنان الازدهار فيما هم يريدون اخذه الى الانتحار. وعون يريد للبنانيين ان يعيشوا بعزة وكرامة، فيما هم يواصلون اذلالهم لانهم لا يرون فيه الا وقودا للنظام في ايران وللحرس الثوري فيها. اما البعد عن الواقع فيتجلى ايضا في كلمة قبلان، اذ اعتبر ان الدعاية الاسرائيلية المتعلقة بالخط الاصفر لا قيمة لها، لأن المقاومة الان في الخيام وبنت جبيل وسواها. لقد كنا نتمنى ان نصدق قبلان، لكن المشكلة ان الوقائع الدامغة والصور والفيديوهات تكذبه. فالجيش الاسرائيلي نفذ اليوم عمليات تفجير في الطيبة ورب الثلاثين وميس الجبل فهل يعقل ان عناصر حزب الله يفجرون منازل بلدات لبنانية؟ كذلك، ورغم اعلان وقف النار، فان الجيش الاسرائيلي لا يزال يدمر ما تبقى من منازل في مدينة بنت جبيل من ضمن خطة اسماها تطهير المنطقة الامنية. فهل من المحتمل ان يكون حزب الله يطهر البلدة من قواته العسكرية ومن ابناء البلدة؟ حقا ان المشكلة مع حزب الله ليست مشكلة سياسية ولا مشكلة عسكرية، انها مشكلة في المفاهيم، والصدق مع الذات والاخرين، وفي التعاطي مع الواقع كما هو لا كما يتخيله مسؤولو الحزب. فهل يستيقظ هؤلاء من تخيلاتهم المريضة واوهامهم القاتلة قبل فوات الاوان؟
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|