الصحافة

كاد "ولايتي" أن يقول خذوني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"بزرعك بين البقدونس، بلاقيك بين الكزبرة"... هذا المثل الذي دائمًا تقوله لي أم زهير، حينما تحاول اتهامي بالكذب والتدليس. لكنني هذه المرة براء من التُهم التي تنطبق، اليوم، على ما تبقى من رموز النظام الإيراني وأجنحته المتكسّرة في لبنان (بالإذن من جبران خليل جبران).

أمس، وبينما كنت أشاهد الأخبار وأتابع آخر مجريات المفاوضات بين نظام الملالي و "الشيطان الأكبر"، مرّ على شريط الأخبار، حديث صحافيّ منقول عن رئيس مجلس النواب الإيراني وكبير المفاوضين في إسلام أباد محمد باقر قاليباف، قال فيه: "إن حزب الله دخل الحرب من أجل الجمهورية الإسلامية ولهذا كان لا بدّ أن يشمل وقف إطلاق النار هؤلاء أيضًا" (لم يقل لبنان).

قاليباف فضح المستور، وكشف زيف ما "زاحنا" به الشيخ نعيم قاسم من أن "الحزب" يقاتل دفاعًا عن لبنان واللبنانيين. قالها قاليباف، لكن جمهور الحزب "دار دينته الطرشى" واتخذ وضعية "إعمل نفسك ميّت".

لم تقتصر الطامة على قاليباف، بل زاد علي أكبر ولايتي في "الطين بلّة"، إذ قال مهددًا الحكومة اللبنانية بطريقة غير مباشرة، إنها تسير على نهج الرئيس رفيق الحريري... فكاد في هذا القول أن يقول "خذوني"، من خلال اتهام جمهوريته الإسلامية (بالإسم) وأتباعها بطريقة مواربة، في اغتيال الرئيس الحريري لما يعتبرونه "تصهيُن" (السيادة والاستقلال بالقرار في نظرهم صهينة).

قرأت التعليقين للمسؤولَين الإيرانيين، وتذكرت "الحزب" وجمهوره الذين ما انفكوا يتهمون إسرائيل باغتيال الرئيس الحريري على مدى سنوات (ويستمرون)، ويصفون الحريري بأنه كان الداعم الأول للمقاومة (اليوم عرفوا قيمته ومكانته). تذكرت حينما اغتصبوا قرار رئيس الحكومة في موقعة الروشة، ورفعوا صورة الحريري إلى جانب صورة السيد حسن نصرالله على الصخرة.

في ذاك التصريح، كشف قاليباف زيف شعارات "حزب الله"، كما كاد ولايتي أن يقول نحن نقتل القتيل ونسير في جنازته!

أبو زهير -نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا