"بلا مرافقة بحرية"… ترامب يوضح ملابسات استهداف السفينة الكورية
بعد اعتماد سياسة "بلوه واشربوا ماءه"... هل يمكن ان يلتزم الحزب بأي اتفاق؟!
انطلقت المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية في واشنطن برعاية اميركية واضحة من قبل الرئيس دونالد ترامب، الذي يعمل بشكل علني على عقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة الاسرائيلية بينيامين نتنياهو...
قد يحصل لقاء عون – نتياهو وقد لا يحصل وهذا الاكثر ترجيحا انطلاقا من الاعتبارات اللبنانية أقله في الوقت الراهن، ولكن من المؤكد ان هذه المفاوضات تسير قدما، لذا السؤال الاساسي: في حال تم التوصل الى اتفاق او تفاهم ما، هل سيلتزم به حزب الله الذي تاريخيا لم يُعر اعتبارا لكل ما هو صادر عن "الدولة"، معتمدا سياسة "بلوه واشربوا ماءه"... الامر الذي يقود الى السؤال الثاني: هل سيبقى لبنان مرتبطا بايران التي وحدها تستطيع لمّ اذرعتها المنتشرة في المنطقة وفي طليعتها حزب الله بالاستناد الى صفقة معها تحفظ ماء وجهها؟ّ
يقول مرجع سياسي مخضرم، عبر وكالة "اخبار اليوم" انه لم تأت بعد إشارات أساسية من إسرائيل توحي بإمكان التوصل الى حلّ، سيما وإننا على بعد ايام معدودة من لقاء نتنياهو – ترامب، وفي الوقت عينه لا يوجد ما يدل بصورة قاطعة أو على الأقل بصورة مقنعة أن الاميركيين قد أخذوا بعين الاعتبار نهائياً وضع لبنان.
ويضيف: في المقابل، واشنطن على اطلاع وافٍ بوضع لبنان، وتدرك ان خطر التفجير الداخلي قائم بمعزل عن لقاء عون – نتنياهو الذي يرغب به الاخير قبل سواه، وتحديدا في البيت الأبيض كي يحصل على ما يسمى الضمانة الاميركية الحاسمة.
ولكن، يذكّر المرجع عينه بما حصل في الايام الاخيرة من توترات تعكس الاحتقان في الشارع، لا سيما منها الصعوبات التي واجهها الجيش لالقاء القبض على مطلقي النار في الضاحية الجنوبية، ما يعني ان "مواد التفجير" موجودة في البلد، ومعلوم في هذا السياق ان الرئيس عون يسعى إلى تفكيكها، من خلال الجيش الذي يسعى إلى ضبط الأمور بالقدر المستطاع.
وبالعودة الى المفاوضات، يشير المرجع الى ان الموقف اللبناني لم يستقر بعد، وهذا ما يجب حسمه قبل أن يذهب الرئيس عون إلى واشنطن، علما ان هذه الزيارة بحد ذاتها تحمل بذورا إشكالية، ليس فقط محليا بل أميركيا:
- إما ان يزور عون البيت الابيض ويصافح نتنياهو.
- إما يصل اليها ويتعرض لما تعرض له الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في زيارته الاولى الى البيت الأبيض، وما تلقاه من "انتقادات"، في حال لم يكن عون متجاوبا.
- إما لا يلبي الدعوة فيتعرض لبنان لحرب جديدة تطال العمق اللبناني وحيث ما أراد الإسرائيلي... وبالتالي تستمر الابادة.
وهنا يقول المرجع عينه: هذه الخيارات تعني وضع لبنان بين الموت الحلو والموت المر؟
ولكن، يشير المرجع الى انه على الرغم من ادراك هذا الواقع الرئيس عون لا يناور وهو يعرف في الوقت عينه أن الاميركي لم يأخذ قرار التضحية بلبنان في سبيل إرضاء نتنياهو.
وهنا يشدد المرجع على ان واشنطن لا تزال تعوّل على إسلام أباد، وقد يأتي الترياق منها بالرغم من أن لبنان ترك مسافة بينه وبين مفاوضات ايران – اميركا ليقول إن الأمر لبناني لبناني خصوصا في ضوء القرارات التي اتخذتها الحكومة في الشهرين الاخيرين.
وفي هذا السياق يعتبر المرجع ان اسرائيل لا تلتزم بالهدنة، بل هي مستمرة في تدمير الجنوب بشكل ممنهج نسفًا وحرقًا وقتلًا ودمارًا. وفي الموازاة الرئيس عون يعرف إن كسب الوقت يحول دون السقطات الداهمة...
ويختم مكررا: علينا انتظار الترياق الآتي من اسلام اباد... لربما يحمل اجوبة على الكثير من الاسئلة منها التزام حزب الله بأي حلول؟!
عمر الراسي – "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|