عربي ودولي

رسالة عاجلة إلى ترامب... زيلينسكي: نعتمد على واشنطن لاعتراض صواريخ روسيا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة وجّهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن روسيا استخدمت صاروخين باليستيين متوسطي المدى من طراز "أوريشنيك" خلال أحدث هجوم على أوكرانيا، في تطور يعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة الضربات الروسية، ويعيد تسليط الضوء على حاجة كييف المتزايدة إلى منظومات دفاع جوي قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية.

وأشار زيلينسكي إلى أن وتيرة تسليم الصواريخ إلى أوكرانيا لم تعد كافية لمواكبة الاحتياجات العسكرية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية واتساع نطاقها، معتبرًا أن بلاده تعتمد "بشكل شبه كامل" على الولايات المتحدة في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.

وكان زيلينسكي قد أعلن، الأحد، عبر تطبيق "تليغرام"، أن روسيا استخدمت صاروخًا باليستيًا فرط صوتي من طراز "أوريشنيك" خلال هجوم واسع استهدف العاصمة كييف، مشيرًا إلى أن مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف تعرضت للقصف بهذا النوع من الصواريخ.

وبحسب المعطيات الأوكرانية، تُعد هذه المرة الثالثة التي تستخدم فيها روسيا صاروخ "أوريشنيك" في الحرب الأوكرانية، وهو صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية. وسبق أن استخدمته موسكو مرتين منذ اندلاع الحرب في شباط 2022، الأولى في تشرين الثاني 2024 ضد مصنع عسكري، والثانية في كانون الثاني 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود حلف شمال الأطلسي، من دون أن يحمل رأسًا نوويًا في الحالتين.

وكان الجيش الروسي قد نشر صاروخ "أوريشنيك"، وهو من أحدث صواريخه فرط الصوتية، في بيلاروسيا، الحليفة لموسكو والمجاورة لكل من أوكرانيا وبولندا وليتوانيا ولاتفيا، ما زاد من حساسية المشهد العسكري على تخوم الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن صاروخ "أوريشنيك"، الذي يعني اسمه باللغة الروسية "شجرة البندق"، ينطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت بـ10 مرات، أي بسرعة 10 ماخ، مؤكدًا أنه قادر على تدمير المخابئ تحت الأرض على عمق عدة طوابق.

وأسفرت الضربات الروسية الأخيرة على أوكرانيا، الأحد، عن مقتل 4 أشخاص على الأقل في كييف ومنطقتها، بعد أيام من هجوم أوكراني على كلية مهنية في شرق أوكرانيا الخاضع لسيطرة موسكو، كان بوتين قد توعّد بالرد عليه.

وتضع هذه التطورات ملف الدعم الأميركي لأوكرانيا أمام اختبار جديد، إذ لم تعد كييف تكتفي بالمطالبة بمزيد من الأسلحة التقليدية، بل باتت تركز على الحاجة إلى قدرات دفاعية متقدمة لمواجهة الصواريخ الباليستية والفرط صوتية. وفي ظل استخدام روسيا لمنظومات أكثر تطورًا، تبدو الحرب متجهة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تصبح سرعة التسليم ونوعية السلاح عاملين حاسمين في قدرة أوكرانيا على حماية مدنها وبنيتها التحتية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا