اللقاء الوطني: عودة النجوم
انطلق "اللقاء الوطني" بزخم استثنائي مدفوعًا بقوة إسناد سياسي تمثلت بمجموعة شخصيات ممانعة كانت في الاستيداع وأُعيدت إلى الخدمة الفعلية منها على سبيل المثال:
الوزير الملك عدنان السيد حسين وملك الطوبوغرافيا ناصر قنديل والمناضل الأممي يعقوب الصرّاف والعلامة الفارقة في التاريخ السياسي المعاصر كريم الراسي، الدكتور عصام نعمان ( 84 عامًا) وأحد ألمع البرلمانيين في دورة العام 1992 غسان مطر ( 84 عامًا) ومن زادته السنون شبابًا وحيوية و"شرقطة" نجاح واكيم ( 80 عامًا) وصاحب شعار "لا داعيَ للهلع" حمد حسن.
غياب الأقطاب عن حفل إطلاق اللقاء الوطني عوّضه ممثلوهم: السيدة فيرا يمين مثلت قطبي المرده الزعيم التاريخي سليمان بك فرنجيه، ونجله رئيس كتلة المرده طوني بك. هذا وأرسل وزير العمل محمد حيدر مستشاره حسين المحيدلي. لم يجد الأمر لائقًا أن يغيب عن لقاء من صنيعة من وزّره. راكان "طنّش". لم يحضر ولم يوفد من يمثله. ولاحظ المراقبون الدوليون هالة من نار ونور وصورة تومض وتختفي. إنها صورة أسعد حردان المدججة بالغموض. غاب أسعد وحضر ممثل عنه مزودًا بإخراجي قيد فردي وعائلي تحسبًا لعدم معرفة المنظمين به. ومثل كل حركة أمل بشبابها وبشيبها وبأستاذها وبكوادرها وبمكتبها السياسي حسن قبلان، في دلالة واضحة على مراهنة "دولته" على المنتج القديم الجديد. وجود محمد خواجة رفع عتب. حسن هو الأساس والمرتكز.
أما شعلة "اللقاء الوطني"، وأمل الأجيال المقبلة فكان، بإجماع المراقبين، خليفة الحردان، نائب مرجعيون الأرثوذكسي الياس جرادة الذي قعد إلى جانب أعضاء كتلة رسالات للفنون البصرية كركن أساس في قيادة التحولات.
عددت "المنار" أسماء كل القيادات والشخصيات من علي فياض وينال الصلح وصولا إلى رئيس المكتب السياسي لحركة "التوحيد الإسلامي" صهيب شعبان، ومؤسس الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية جورج عبدالله. ومع كل هؤلاء "حشد من ممثلي 24 من الأحزاب اللبنانية وشخصيات سياسية وإعلامية وعلماء دين".
عدا "التيار العربي" و "تيار المرده" و "تيار التوحيد العربي" و "جبهة العمل الإسلامي"... جمع اللقاء 24 حزبًا آخر. "يا لطيف تِلطُف".
لا يختلف لبنانيان على أن "اللقاء الوطني" شكّل منصّة لعودة النجوم وأن درة تاج "اللقاء"، كان ولي عهد العرش اللحودي إميل جونيور الذي أذاع الوثيقة ببلاغته المعهودة وكانت لمساته واضحة في الصياغة. أما إيكال رئاسة أمانة السر لأمين عام "حزب الراية الوطني"علي حجازي، لمتابعة الجهود والاتصالات في سبيل المصلحة الوطنية العليا" فلوحده كافٍ، من دون قراءة مضمون الوثيقة، كي يشعر اللبنانيون بنشوة جماعية ما عرفتها شعوب الأرض.
عماد موسى -نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|