الصحافة

الحرب لم تجلب إلا الويلات...الاتهام بالتخوين إلى متى؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ تسلّمه مهامه، اختار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن يكون درعاً للبنان لا خنجراً في خاصرته واضعا حمايته واستقراره فوق كل اعتبار. لم يلجأ إلى فرض القوة، ولم يطلب من الأجهزة الأمنية أي صدام مع أي مكوّن لبناني. اختار طريق الحوار، وأبقى أبوابه مفتوحة، مؤمناً أن التفاوض هو السبيل الوحيد لحقن الدماء ووقف النار.

في المقابل، جاء الرد من حزب الله باتهامه بالتخوين ورفض الجلوس إلى طاولة البحث. ولكن المفارقة أن الرئيس عون حدّد ثوابت واضحة تتطابق مع ما يطالب به الحزب نفسه: الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف الانتهاكات، واستعادة الأسرى.

فلماذا يُهاجَم؟
تقول مصادر متابعة، عبر وكالة "أخبار اليوم" إذا كان الهدف المعلن هو حماية لبنان وسيادته، فالرئيس يسعى إليه بالسياسة والدبلوماسية لا بالسلاح الداخلي للوصول الى الحلول، يريد تجنيب البلد أي فتنة، كما يحرص على ألا تُفتح جبهة داخلية تضاف إلى أعباء الحرب، بالتالي فإن رفضُه الصدام ليس ضعفاً، بل مسؤولية رجل دولة يعرف كلفة الدم اللبناني.
وهنا ترى المصادر عينها ان التفاوض الذي يدعو إليه الرئيس عون ليس تنازلاً ، كما قال الشيخ نعيم قاسم امس، ولا خيانة كما يردد قاسم وغيره من القياديين في الحزب، بل هو المسار الوحيد الواقعي لفرض الانسحاب وعودة الأسرى دون المزيد من الانهيار في البلد.

وتشدد على ان التفاوض هو أن "انتزاع الحق من فم المدفع" دون أن تحرق بلدك، فلماذا يُقابَل بالاتهام بدل الحوار؟ ولماذا يُرفض التفاوض إن كان سيحقق المطالب نفسها، ولماذا يُقابَل العقل بالشتيمة، والمسؤولية بالاتهام؟

وتشدد المصادر على ان لبنان لا يحتمل مزيداً من الانقسام، فمن يريد لبنان قوياً، عليه ان يحاور وينفتح على الآخرين، اما من يريد لبنان ساحة، فهو الخائن. وتختم: عون يسعى الى حماية الجميع، حتى من يهاجمونه. والتاريخ لن يرحم من اختار الفتنة على الحوار، والدم على الكلمة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا