الصحافة

زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن... ما لها وما عليها؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يتلق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رسميا اي دعوة لزيارة الولايات المتحدة وتحديدا لعقد لقاء مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في وقت تتردد فيه معلومات ان واشنطن متفهمة لموقف عون الرافض- اقله في الوقت الراهن- مصافحة نتنياهو نظرا لدقة التوازنات الداخلية.

غير ان مصادر ديبلوماسية ترى ان الزيارة الى البيت الابيض ستتم وان لم يحدد موعدها بعد، علما انه في المقابل عون لن يذهب قبل ان تتوفر له شروط العودة منها بشيء ما يمكن استثماره داخليا ويحول بالتالي دون التوترات او فوضى يعمل على تجنبها منذ بداية عهده.

وتكشف المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم" ان واشنطن تقدم عروضا مغرية منها مبالغ طائلة تخصص لاعادة الاعمار وتسليح الجيش بالدرجة الاولى، وستكون على شكل هبات قد تصل الى مليار دولار في المرحلة الاولى.

وترى المصادر ان تكبير الحجر في رفض المفاوضات، ليس في مكانه، خصوصا وانها ليست المرة الاولى التي "يجلس فيها لبنان مع اسرائيل"، ولكن ما يجب تفاديه هو التهور والاستعجال.

واذ تشدد على ان ترامب يريد هذه المصافحة، تعتبر المصادر عينها ان التوصل اليها قد يكون اسهل اذا تم الاتفاق مع ايران الذي سيشمل لمّ الاذرع مقابل تساهل معين في الملف النووي.

وهنا يأتي السؤال: اذا كانت "الفوضى" ستأتي من قبل حزب الله، فعن اي حزب نتكلم؟! حيث ان التغييرات الاخيرة اثبتت ان الشيخ نعيم قاسم بات يمثل الفريق الايراني المتشدد، وهو منعا لاي لغط اصبح يكتفي باصدار البيانات المكتوبة بدقة. ولكن في الوقت عينه الامور في ايران تتجه نحو ترجيح كفة الفريق الاقل تشددا الذي يرى مصلحة في التعاون مع الغرب.

وفي هذا السياق، سئلت المصادر: ماذا تعني المصافحة، فاجابت: انها ستسجل عدة اشارات من ابرزها:

اولا: التثبيت ان الصراع ليس بين لبنان واسرائيل، بل بينها وبين حزب الله، وهذا يؤكد القرارات التي اتخذتها الحكومة في نيسان الفائت والمتعلقة بحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية باعتبارها "خارجة عن القانون"، وحصر عمله في الشق السياسي.

ثانيا: تحكم الولايات المتحدة بأدبيات الهدنة من خلال العودة الى هدنة 1949 في انتظار التوصل الى الاتفاق المرجو منه.

وفي هذا السياق، ترى المصادر ان مهما كان ثمن هذه المصافحة هناك اصرار على استمرار المفاوضات الجارية حاليا على مستوى السفراء في واشنطن، لان لجنة الميكانيزم قد انتهى دورها.

الى ذلك، وفي تعليقها على الاصوات الرافضة للتفاوض، تشدد المصادر على ان عون في قراره التفاوض محصن داخليا، لا سيما وان كل الشعب اللبناني بختلاف طوائفه معه باستثناء حزب الله، لافتا الى ان الفرق بين الوضع راهن وما كان عليه في العام 1983 حين اقتصر حكم الرئيس امين الجميل آنذاك على قصر بعبدا فقط، بمعنى انه كان محاصرا من قبل معظم المسيحيين، وكافة الطوائف الأخرى الدروز والسُّنة والشيعة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا