الذهب والفضة في سباق صعودي... وهذه الأسعار المتوقعة!
في ظلّ التقلّبات الاقتصادية العالمية وتسارع التحوّلات السياسية، تعود المعادن الثمينة إلى واجهة الاهتمام الاستثماري، مع تسجيل الذهب والفضة ارتفاعات لافتة دفعت المراقبين إلى ترقّب مرحلة جديدة من التحركات في الأسواق المالية، وبين المخاوف الجيوسياسية وتبدّل اتجاهات المستثمرين، تظهر توقعات تشير إلى استمرار هذا المسار التصاعدي خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، يؤكّد رئيس تجمع الشركات اللبناني ضمن الهيئات الاقتصادية الدكتور باسم البواب، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أن "الذهب والفضة وسائر المعادن تشهد اليوم ارتفاعًا كبيرًا ومتسارعًا خلال اليومين الأخيرين، ومن المتوقع أن تواصل ارتفاعها بوتيرة أكبر".
ويوضح أن "ذلك يعود إلى أن ملف الحرب يبدو متجهًا نحو حلول محتملة، وفي حال توقفت الحرب بشكل كامل، فإن هذا الأمر سيزيد من اندفاع الأسواق نحو الذهب والفضة".
ويضيف: "نلاحظ أن الكثير من المستثمرين يتجهون إلى بيع النفط مقابل شراء الذهب والفضة، وكلما اتجهت الأوضاع نحو التحسّن، يُتوقع أن يواصل المعدنان ارتفاعهما، ووفق التقديرات، قد يصل سعر الذهب إلى ما بين 5500 و6000 دولار مع نهاية السنة، فيما قد يصل سعر الفضة إلى ما بين 130 و150 دولارًا، وذلك في حال استمرت الظروف بالتحسّن على الوتيرة نفسها".
ويشير البواب إلى أن "هذه المعطيات تبقى ضمن إطار التوقعات والتحليلات الاقتصادية، من دون أي التزام أو مسؤولية، وهي تندرج في سياق قراءة الأسواق والمؤشرات المالية لا أكثر".
أما بالنسبة إلى الدولار، فيلفت إلى أن "قيمته مرشحة للتراجع، الأمر الذي سينعكس على العملات والمعادن وسائر الأصول، بحيث ترتفع قيمتها مقابله".
ويختم البواب مؤكدًا أن "المرحلة المقبلة ستبقى مرتبطة بشكل أساسي بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية"، مشددًا على أن "الأسواق تشهد حساسية كبيرة تجاه أي متغيرات، ما يفرض على المستثمرين متابعة التطورات بحذر واعتماد قرارات مدروسة في ظل التقلبات المتسارعة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|