محليات

تحرّكات مشبوهة في الرويسات – الجديدة وغياب "فاقع" لنواب المتن... رياشي يكشف المعطيات!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 

في ظل الأجواء المشحونة والمخاوف الأمنية المتزايدة، شهدت بلدة الجديدة – المتن حالةً من القلق والخوف في صفوف أبنائها، حيث سُجّلت في الساعات الأخيرة مناشدات من سكان المنطقة حول وجود هنغار، كيوسكات، وكونتينرات غير مرخّصة في منطقة الرويسات – الجديدة، وسط قلقٍ كبير من إمكانية احتوائها على موادٍ خطرة.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية الدكتور ألفريد رياشي في حديث خاص لموقع "الكلمة أونلاين" أن "المعلومات الأولية تفيد بأن هذه المنشآت تفتقد لأي تراخيص قانونية وهي تابعة لحزب الله"، مشيرًا إلى أن "شهود عيان ذكروا أنّه في كل مرة يحاول أحد الاقتراب من المكان، يُمنع من الوصول من قبل أشخاص على متن دراجات نارية، ما يدل على أنّ هذه النقطة لا تخضع لسلطة البلدية التي مُنعت من معاينة المكان، إنما تخضع لسيطرة "الثنائي الشيعي".

في المقابل، أوضح رياشي أن "عددًا من الأهالي راجع القوى الأمنية مرارًا، ولكن أيّ تحرّك جدّي لم يصدر عنها"، مضيفًا: "أحد المراجع الأمنية أجاب بأنهم «يعملون على تفكيكها»". ولكن رياشي وضع هذا الردّ في خانة محاولة التسويف والمماطلة، بما يوحي بإمكانية وجود تسوية ما تُحضَّر وراء الكواليس".

وكشف رياشي أنّه "وجّه أسئلة مباشرة لمدراء ومسؤولين أمنيين أساسيين، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد أو توضيح حتى اللحظة".

وفي هذا الإطار، شنّ رياشي هجومًا لاذعًا على نواب المتن والقوى السياسية التي يمثلونها في المنطقة، معتبرًا أنهم "في حالة غيبوبة".

واستغرب رياشي غياب دور بلدية البوشرية، والأحزاب المسيحية الفاعلة من القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وغيرها، متسائلًا: "أين هذه الأحزاب ونوابهم مما يحصل؟ فلا أحدَ حرّك ساكنًا أو قدّم توضيحًا."

وردًا على الاتهامات بأن الهدف من إثارة هذا الملف إشعال الفتنة، ذكّر رياشي بالاستهداف الذي طال منطقة عين سعادة، مشدّدًا على أنّ "اتّخاذ كل التدابير اللازمة منعًا لتكرار هذا السيناريو هو واجب على المعنيين"، محذرًا من أنه "في حال تعرضت المنطقة لأي ضربة عسكرية وتبين وجود أسلحة أو ذخائر، فإن أول من سينتفض هم أبناء المنطقة المحيطة من المسيحيين تجاه جيرانهم من المكوّن الشيعي".

وشكّك رياشي في الروايات التي تتحدث عن وجود مواد غذائية فقط داخل الهنغارات، الكيوسكات، والكونتينرات المرصودة، متسائلًا: "ما الذي يثبت ذلك؟ خصوصًا أنّ التجارب السابقة أثبتت العكس، وقد يكون هناك شيء آخر تمامًا".

وختم رياشي، داعيًا بلدية الجديدة – البوشرية – السد ونواب المنطقة إلى ملاحقة هذا الملف وإصدار التوضيحات اللازمة، كما طالب الأجهزة الأمنية بالكشف على المكان والتحقق مما تحتويه هذه المنشآت.

هند سعادة - الكلمة أونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا