عربي ودولي

لنزع سلاح حماس.. نُذر عملية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتنامى نذُر عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في قطاع غزة، تعويلًا على تقديرات تؤكد إصرار حماس على رفض نزع سلاحها، وانفتاحها بشكل لا يقل خطورة على تصعيد مع إسرائيل، تمثَّل في محاولات استنساخ تجربة مسيَّرات حزب الله المفخخة في القطاع، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفادت تقارير عبرية بأنه مع تصاعد المواجهة مع حزب الله، تواجه إسرائيل منعطفًا حاسمًا في قطاع غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي على إثره مراقبة ما إذا كانت حماس تعتزم الموافقة على نزع سلاحها، أو يتطلب الأمر تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تواجه كل تهديد حتى إذا كان في عمق غزة، مشيرًا إلى امتلاك الجيش الإسرائيلي الأدوات اللازمة من القوات الجوية وقيادة التدريب العسكري.

وأوضح قائلًا: "نحن على أبواب غزة، مستعدون لأي شيء، وننتظر قرار القيادة السياسية؛ ورغم أننا لم نرصد بعد مسيَّرات مفخخة، نحرص على مواجهة أي تهديد حتى ولو كان في عمق القطاع. يمكننا دائماً بذل المزيد، ولكن حيثما توجد تهديدات، نتحرك".

وفي غضون ذلك، تواصل القوات الإسرائيلية تعزيز مفهوم الدفاع في المنطقة المنتشرة حتى "الخط الأصفر"، وترسم ملامح النموذج الذي قد يُحدد أسلوب العمليات العسكرية مستقبلًا.

وأفادت قيادات ميدانية في الجيش الإسرائيلي بأن "ما بدأ على أنه مجرد نقاط مؤقتة للجيش داخل قطاع غزة، أصبح مواقع عسكرية دائمة؛ وعند التدقيق يتضح أن الجيش الإسرائيلي وقواته باقية هناك، لا تعتزم إخلاء المواقع على المدى البعيد".

وفي تطور ملحوظ، تلقت القوات الجوية والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية توصيات من القيادة الجنوبية، تفيد بأنه "في حال استدعت الحاجة إلى عملية برية في قطاع غزة، تحتاج القيادة الجنوبية إلى مزيد من اهتمام سلاح الجو والاستخبارات العسكرية، لا سيما وهما يركزان جهودهما حاليًا على الجبهة الشمالية".

ووفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، تعمل فرقة كافير القتالية، التابعة للفرقة 143، على تطهير المعسكرات المركزية شرق "الخط الأصفر".

وبالتعاون مع القوات الهندسية، تم تدمير نفقين تحت الأرض يبلغ طولهما الإجمالي حوالي كيلومترين، كانا يحتويان على غرف نوم وأسلحة وعشرات الصواريخ والمتفجرات.

وكشف مسؤول عسكري رفيع المستوى أنه خلال الأشهر الستة الماضية، تم تطهير حوالي 8 كيلومترات من الأنفاق في المنطقة الأمنية، وتم القضاء على حوالي 100 عنصر من حماس في قطاع غزة منذ بدء عملية "زئير الأسد".

وتدرك القيادة الجنوبية أن حماس تسعى لتعزيز قوتها في ظل تركيز إسرائيل على الساحتين الإيرانية واللبنانية؛ كما لا تبدي حماس، وفق تقديرات إسرائيلية، أي بوادر للتراجع.

وبينما لا تزال خطة ترامب "المُجزأة" غير مُكتملة، قد تُعلن القيادة السياسية في تل أبيب عن تصعيد ضغط عسكري غير مسبوق في قطاع غزة، وفق الصحيفة العبرية. 

وقالت مصادر عسكرية: "لا يعني هذا بالضرورة اقتصار الجهد العسكري الإسرائيلي على عمليات اقتحام منازل واسعة النطاق، بل هناك سيناريوهات أخرى للضغط الأكثر تركيزًا".
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا