محليات

وحدة النخبة 81 تدخل المواجهة... إسرائيل تبحث عن حل لأكثر التهديدات تعقيدًا في لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في اعتراف جديد بحجم التحدي الذي تفرضه المسيّرات التابعة لحزب الله على الجبهة الشمالية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن قيادة الجيش دفعت بأبرز الخبراء والعقول التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية للمشاركة في جهود تطوير حلول عاجلة لمواجهة المسيّرات الانتحارية التي تستخدم الألياف البصرية والطائرات المسيّرة السريعة في جنوب لبنان.

وبحسب تقرير للصحافي Amir Bohbot في موقع "واللا" العبري، خصّص رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، اللواء Shlomi Binder، خلال الأسابيع الأخيرة، فرقًا من وحدات النخبة التكنولوجية، بينها مراكز المعرفة التابعة لمنظومة العمليات الخاصة، إضافة إلى خبراء من الوحدة 81، وهي الوحدة التقنية العملياتية التابعة للاستخبارات العسكرية، من أجل تحليل التهديد المتصاعد والعمل على ابتكار وسائل مواجهة جديدة.

وأشار التقرير إلى أن وحدة 81 تُعد من أكثر الوحدات الإسرائيلية سرية وتخصصًا في تطوير الوسائل التكنولوجية المتقدمة للعمليات الخاصة، وأنها تعمل حاليًا على دراسة "حلول إبداعية" للتعامل مع المسيّرات الانتحارية التي تعتمد على الألياف البصرية، والتي تصفها إسرائيل بأنها من أكثر التهديدات تعقيدًا في ساحة القتال اللبنانية.

ونقل التقرير عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي يدرس حاليًا عدة مسارات عمل جديدة لمواجهة هذا النوع من المسيّرات، في وقت عقد فيه رئيس الأركان الإسرائيلي Eyal Zamir جلسة موسعة خصصت بالكامل لمناقشة خطر المسيّرات التي يستخدمها حزب الله، سواء المسيّرات العاملة بالألياف البصرية أو "مسيّرات السباق" السريعة.

وبحسب التقرير، شدد Zamir خلال الاجتماع على ضرورة توحيد جهود الجيش مع وزارة الأمن الإسرائيلية، وخصوصًا مديرية تطوير الوسائل القتالية "مفآت"، من أجل التوصل إلى حلول سريعة "من دون أي قيود مالية أو لوجستية".

كما أصدر رئيس الأركان توجيهات تقضي بتحويل أي حل يتم تطويره ميدانيًا إلى الاستخدام الفوري في جنوب لبنان وعلى الحدود، شرط استيفائه شروط السلامة العملياتية.

وفي إطار هذه الجهود، قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز استخدام أنواع مختلفة من الرادارات ودمجها مع أجهزة الاستشعار التابعة لسلاح الجو، بهدف رفع مستوى القدرة على كشف المسيّرات ورصدها مبكرًا.

وكشف التقرير أيضًا أن قائد القوات البرية، اللواء Nadav Lotan، أبلغ قيادات الجيش بأن سلسلة تجارب ميدانية ستُجرى قريبًا داخل ميادين تدريب عسكرية لفحص تقنيات إسرائيلية وأجنبية جديدة، في ظل دراسة إمكانيات تعاون مع جهات خارجية.

وأشار Lotan إلى أن القوات البرية تعمل بالتوازي على تطوير "عقيدة قتالية" وأساليب ميدانية خاصة للتعامل مع المسيّرات، إلى جانب تشديد الانضباط العملياتي داخل الوحدات المقاتلة لتقليل الإصابات.

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، من المتوقع أن تصل خلال الأسابيع المقبلة أسلحة وذخائر وتجهيزات جديدة تهدف إلى حماية القوات والمساعدة في اعتراض المسيّرات، مؤكدة أن الولايات المتحدة انخرطت "بكل قوتها" في دعم هذه الجهود.

ويعكس هذا الحراك الإسرائيلي المتسارع حجم القلق المتزايد داخل المؤسسة العسكرية من التطور النوعي في قدرات حزب الله الجوية، خصوصًا مع استمرار استخدام المسيّرات كسلاح فعال يفرض معادلات ميدانية جديدة على طول الجبهة اللبنانية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا