الخارجية اللبنانية: ندين الأعمال المرفوضة التي قام بها الحرس الثوري في الكويت
العبور إلى الليطاني... إنذار إسرائيلي للمفاوض اللبناني
أنذار خطير يسبق الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل المرتقبة في واشنطن، مع تلويح إسرائيل، للمرة الأولى، بتوسيع العمليات العسكرية البرية شمال نهر الليطاني، فيما يواصل "حزب الله" التأكيد أنه لن يخرج من المواجهة، رابطاً أي تهدئة محتملة بمآلات التفاوض بين طهران وواشنطن.
وإذ تستبق الرواية الإسرائيلية عن عملية عسكرية استمرت أكثر من أسبوع في أطراف بلدة زوطر الشرقية شمال الليطاني، أي خطوة لبنانية في واشنطن، فإنها تؤشر إلى خطر عبور المدرعات للنهر، وبالتالي الانتقال من مرحلة القصف والتدمير إلى مرحلة العمل البري، مع ما يحمله هذا التهديد من دلالات للبنان الرسمي، كما لـ"حزب الله" وأهالي المنطقة مستقبلاً، خصوصاً أنه تزامن مع سلسلة إنذارات بالإخلاء طالت بلدات في الجنوب والبقاع الغربي، وسط موجات نزوح جديدة وغارات كثيفة امتدت من صور إلى سحمر.
وقبل 24 ساعة من جلسة التفاوض في وزارة الخارجية الأميركية، رفع الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم سقف مواقفه، داعياً إلى اعتماد التفاوض غير المباشر مع إسرائيل، معتبراً أن المفاوضات المباشرة تمنح تل أبيب "مكاسب مجانية"، ومتهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى "إخضاع لبنان"، ومشدداً على أن أي اتفاق محتمل بين إيران وواشنطن قد يشكل "الورقة الأقوى" لوقف الحرب.
لكن قطار المفاوضات سبق الرسالة الإسرائيلية وتهديدات الحزب بالتصعيد، مع مغادرة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى واشنطن للمشاركة في جولة التفاوض الجديدة، التي سيشارك فيها للمرة الأولى السفير اللبناني السابق سيمون كرم، المنتقل من باريس إلى واشنطن.
ومن المتوقع أن يجتمع الوفد اللبناني المفاوض، اليوم الأربعاء، من أجل التحضير لجولة التفاوض التي تبدأ عند التاسعة والنصف صباح الخميس بتوقيت واشنطن، وتستمر حتى الخامسة والنصف مساءً، على أن تُستكمل الجمعة من التاسعة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر.
وإلى حين جلاء مصير التفاوض الأميركي ـ الإيراني، الذي بات معلقاً على نتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، يتمسك لبنان الرسمي بخيار التفاوض، الذي يحمل عنواناً وحيداً: وقف إطلاق النار.
فالمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزاف عون، لا يزال الرهان والخيار الوحيد الذي يملكه لبنان، بعدما أدى الخيار العسكري إلى عودة إسرائيل إلى الجنوب وتجاوزها الليطاني بالنار، على الأقل، إن لم يكن عبر السيطرة الميدانية على الأرض.
وقد تابع رئيس الجمهورية مع الإدارة الأميركية تطورات الوضع الميداني والعبور الإسرائيلي نحو شمال الليطاني، طالباً التدخل للضغط على إسرائيل من أجل إلزامها بتثبيت وقف إطلاق النار كمدخل لبدء المفاوضات.
وعلى خط آخر، طغى البعد السعودي على المشهد السياسي في بيروت، مع استقبال الرئيس عون للسفير السعودي وليد البخاري في زيارة وداعية بمناسبة انتهاء مهامه. وقلّد عون السفير السعودي وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر، مشيداً بالدور الذي لعبته المملكة بوصفها "سنداً ثابتاً للبنان" في مختلف المراحل، ومؤكداً التزامه تعزيز التعاون الثنائي.
كما استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري السفير البخاري مودّعاً، وكذلك رئيس الحكومة نواف سلام، الذي نوّه بالدور الذي أدّاه البخاري في تعزيز العلاقات اللبنانية ـ السعودية خلال مرحلة وصفها بـ"الدقيقة" في تاريخ البلاد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|