ترامب: اتفاق السلام مع إيران "أُنجز إلى حد كبير" والإعلان قريب
هذا أفضل رد على الرسالة الأميركية القاسية للجيش اللبناني!
أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الجمعة بيانا قالت فيه "في ضوء ما ورد في البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والمتعلق بمشارَكة أحد ضباط الجيش اللبناني في تسريب معلومات استخباراتية خلال العام الجاري، ومع الإشارة إلى أنه لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمَدة: تؤكد القيادة أنّ جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش. كما تشدد القيادة على أنّ ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى".
ردت قيادة الجيش بحزم اذا على العقوبات الاميركية التي طالت للمرة الاولى عناصر في المؤسسات العسكرية والامنية في لبنان، رافضة رفضا مطلقا اتهام اي فرد من افرادها.
اللافت، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، ان الاخذ والرد بين اليرزة وواشنطن، يأتي قبيل محادثات عسكرية لبنانية إسرائيلية هي الاولى من نوعها مرتقبة في البنتاغون في ٢٩ الجاري، برعاية اميركية، ستركز على دور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، مرحلة عنوانها طي صفحة السلاحَين في لبنان حيث تعول واشنطن على ان يكون الجيش لولب عملية تفكيك هيكلية حزب الله العسكرية.
واشنطن أبلغت اذا، عبر العقوبات، الدولة اللبنانية والمؤسسة العسكرية انها تضع اداء الاخيرة تحت المجهر، وانها لن تتعاون مع مَن يعقّدون مسار حصرية السلاح في لبنان. فحتى الجيش، الذي لطالما كان شريكا مدللا للولايات المتحدة، لن يكون خطا احمر بعد اليوم، اذا لم يتجاوب كما يجب، مع عملية مواجهة حزب الله وبسط سيادة الدولة على كامل اراضيها، كما ان المساعدات المخصصة له، قد تكون على المحك، اذا لم تسر الامور ميدانيا كما خطّط لها الاميركي.
لكن في مقابل رد الجيش القاطع، برز إعلان وزير الداخلية احمد الحجار قبيل دخوله جلسة مجلس الوزراء الجمعة في بعبدا "اننا طلبنا من المدير العام للأمن العام إجراء التحقيقات اللازمة في أي مخالفات تخصّ الضباط إن وُجدت".
ووفق المصادر، الكلام عن تحقيق ومتابعة وتدقيق في "التهم" الأميركية، موقف مسؤول اذ لا يضع الدولة في مواجهة الأميركي، في لحظة هي أحوج ما تكون فيها إلى دعمه لردع إسرائيل ولجمها..
وترجح المصادر ان تكون قيادة الجيش، بدأت، بعيدا من الاضواء، ومن بياناتها العلنية، تحقيقاتٍ داخلية، للتثبت من عدم وجود اي شائبة في صفوفها، وان تكون في صدد ايضاح موقفها في هذا الموضوع، في البنتاغون الأسبوع المقبل. فوفق المصادر، الوقت غير مناسب أبدا لأي حساسيات بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني، وأفضل ما يمكن أن يقوم به الاخير هو تحقيقات جدية وحمل نتائجها الى واشنطن، وانخراط جدي وكامل في تنفيذ قرارات ٥ و٧ آب، تختم المصادر.
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|