بالفيديو - فرق الدفاع المدني تعمل على إخلاء المدنيين من بلدة كفررمان
حملة "السلام لمستقبل لبنان" تلقى تأييداً شعبيا لبنانياً
رُصِدَفي الأيام الأخيرة انتشاراً واسعاً لحملة إعلانية حملت شعار "السلام لمستقبل لبنان" في بيروت كما في عدد كبير من المناطق اللبنانية، حيث ظهرت على اللوحات الإعلانية الكبرى، وعلى واجهات الأبنية، وفي عدد كبير من شوارع بيروت والمناطق اللبنانية، في مشهد لافت يعكس المزاج الشعبي المتعب من الحروب والأزمات والانقسامات. وقد تحولت هذه الحملة سريعاً إلى مادة نقاش بين اللبنانيين الذين رأوا فيها تعبيراً صريحاً عن توقهم العميق إلى الاستقرار والأمان، ورفضهم المطلق لاستمرار دوامة الحروب التي يدفع لبنان أثمانها البشرية والاقتصادية والاجتماعية منذ سنوات طويلة.
وتعكس الحملة، بشكل أو بآخر، دعماً للمواقف اللبنانية الرسمية الساعية إلى الوصول إلى حلول سياسية ودبلوماسية تضمن حماية لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، بعيداً عن منطق التصعيد العسكري والمواجهات المفتوحة. كما تعبّر عن رغبة شريحة واسعة من اللبنانيين في أن يكون قرار الحرب والسلم حصراً بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، بما يعيد الاعتبار لدور الدولة وهيبتها وقدرتها على حماية مواطنيها وإدارة شؤون البلاد وفقاً للمصلحة الوطنية العليا.
وقد لاقت الحملة ارتياحاً واضحاً لدى المواطنين الذين يعيشون حالة قلق دائمة نتيجة التوترات الأمنية والحروب المتنقلة في المنطقة، خصوصاً أن اللبنانيين يشعرون بأنهم يدفعون مجدداً أثمان صراعات إقليمية ودولية لا علاقة لهم بها، ولا مصلحة مباشرة لهم فيها، فيما يتحمل الاقتصاد اللبناني والمجتمع اللبناني كلفة باهظة على مختلف المستويات. ويرى كثيرون أن الشعب اللبناني بات يبحث قبل أي شيء آخر عن فرصة للحياة الطبيعية، وعن دولة مستقرة قادرة على تأمين الحد الأدنى من الأمن والازدهار وفرص العمل، بعيداً عن مشاهد الدمار والخوف والنزوح والانهيار.
كما اعتبر متابعون أن توقيت الحملة يحمل رسائل سياسية ومعنوية مهمة، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري ومفاوضات ومحاولات دولية لاحتواء الانفجار الكبير. فرفع شعار السلام بهذا الزخم وفي هذا التوقيت يعكس وجود مزاج لبناني واسع يريد حماية لبنان من الانجرار إلى مواجهات جديدة، ويؤكد أن اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، تعبوا من الحروب المتكررة التي استنزفت البلاد وأضعفت مؤسساتها ودفعت أعداداً كبيرة من الشباب إلى الهجرة واليأس.
وفي وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالوضع اللبناني، يرى كثيرون أن هذه الحملة نجحت في إيصال رسالة شعبية واضحة مفادها أن اللبنانيين يريدون السلام والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية، ويريدون دولة قوية قادرة على الإمساك بقرارها الوطني، وحماية شعبها، وإبعاد لبنان عن أجواء الموت والدمار التي أنهكت البلاد لعقود طويلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|