انسحاب لاعبة تركية من "رولان غاروس" بعد اصطدامها بلوحة إعلانية في الملعب (فيديو)
قادة الألوية الإسرائيلية من عمق جنوب لبنان: "حزب الله يتطور... والمعركة لم تنتهِ"
ينما تتواصل المواجهة على الجبهة اللبنانية وتتزايد هجمات المسيّرات، يقرّ قادة ميدانيون في الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله يواصل تطوير قدراته القتالية، فيما يؤكدون أن قواتهم تخوض ما يصفونه بـ"سباق تعلم" مع الحزب داخل عمق الأراضي اللبنانية.
وبحسب تقرير للصحافي إليشع بن كيمون في "يديعوت أحرونوت"، تحدث 4 من قادة الكتائب في اللواء 401 المدرع من داخل جنوب لبنان عن واقع المعارك، والتحديات التي يواجهونها، وفي مقدمتها المسيّرات الانتحارية التي تحولت إلى أحد أبرز التهديدات الميدانية.
وأشار التقرير إلى أن اللواء 401 وصل إلى لبنان بعد أشهر طويلة من القتال في قطاع غزة، قبل أن يتعرض لانتكاسة ميدانية الأسبوع الماضي إثر إصابة قائد اللواء العقيد مئير بيدرمان نتيجة هجوم بمسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله.
وقال قائد الكتيبة 46 إن المسيّرات تمثل "تهديداً تكتيكياً خطيراً"، مضيفاً: "لدينا منافسة تعلم مع العدو. لقد بدأوا بالفعل باستخدام وسائل حرارية وربما ينتقلون أيضاً إلى مسيّرات الإلقاء. يجب أن نكون مستعدين، فلا توجد بيئة معقمة في الحرب".
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي بدأ بنشر شبكات حماية فوق الآليات العسكرية، فيما يعمل على اختبار وسائل جديدة لمواجهة هذا التهديد المتطور.
من جهته، اعتبر قائد الكتيبة 9 أن "مشكلة المسيّرات ستجد حلاً كما حدث مع الصواريخ المضادة للدروع"، مشيراً إلى أن وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يحد من وصول المسيّرات إلى العمق الإسرائيلي.
وأضاف: "لو لم نكن موجودين هنا في العمق، ربما كانت هذه المسيّرات ستصل إلى أماكن أبعد داخل إسرائيل".
أما قائد الكتيبة 52، الذي تسلم منصبه بعد إصابة سلفه، فأكد أن الجيش الإسرائيلي يواجه "عدواً يتعلم ويتطور باستمرار"، مشيراً إلى أن ملف المسيّرات يشكل نموذجاً واضحاً لهذا التطور.
وتوقف التقرير عند حادثة إصابة قائد اللواء مئير بيدرمان، حيث وصفها الضباط بأنها كانت لحظة صعبة، مؤكدين أن القائد أصيب لكنه بقي واعياً وتحدث مع عناصره بعد نقله إلى المستشفى، بل "مازحهم" بشأن الفيديو الذي نشره حزب الله عقب العملية.
وفي معرض تعليقه على المقاطع التي يبثها الحزب من العمليات الميدانية، قال قائد الكتيبة 46: "هذه الفيديوهات تعبر بالأساس عن ألمه. لقد عدنا الليلة فقط من عمليات توغل عميقة جداً، وهذه نقطة مؤلمة بالنسبة إليه. هو يستخدم حرب العصابات والدعاية لإحداث تأثير معنوي".
كما استعرض الضباط خسائرهم البشرية خلال المعارك، ومن بينها مقتل الجندي نهوراي ليزر إثر استهداف آلية عسكرية بمسيّرة مفخخة، إضافة إلى مقتل الجندي نوعام همبورغر نتيجة هجوم مماثل.
وأكد قادة الكتائب أن أفضل وسيلة لحماية المستوطنات الشمالية تتمثل في مواصلة العمليات الهجومية داخل لبنان واستهداف البنى العسكرية التابعة لحزب الله.
وقال أحد القادة: "لقد أعادناهم سنوات إلى الوراء. لم تعد لديهم البنية التحتية التي كانت موجودة قرب الحدود، والأهم هو الوصول إلى كل نقطة وعدم التردد".
وأضاف قائد آخر: "سنقضي على العدو حيث يوجد. مشغلو المسيّرات موجودون في المناطق التي نتوغل إليها، واستمرار تقدمنا وتصفية المسلحين سيؤدي في نهاية المطاف إلى تقليص هذا التهديد".
وأشار التقرير إلى أن بعض الوحدات الإسرائيلية باتت تعمل على عمق يصل إلى نحو 12 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، حيث تنفذ عمليات هجومية وتستهدف ما تصفه بالبنى التحتية العسكرية.
وختم أحد الضباط بالقول: "هناك أمور لا يمكن الحديث عنها الآن، لكننا نقوم بعمليات مهمة جداً لتحسين أمن سكان إسرائيل، وأعتقد أن الناس سيتحدثون عنها في المستقبل"، فيما أكد آخر أن الجنود "يكتبون التاريخ في الوقت الحقيقي".
ويعكس هذا الخطاب حجم التحدي الذي باتت تمثله المسيّرات في المواجهة الحالية، كما يكشف أن المعركة على الجبهة اللبنانية لم تعد مجرد مواجهة نارية تقليدية، بل تحولت إلى سباق مستمر بين تطوير الهجوم وتطوير وسائل الدفاع.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|