حفل تخرّج تلامذة ليسيه عمشيت… ومديرة المدرسة: تمسكوا بأحلامكم وبقيمكم
أقامت مدرسة ليسيه عمشيت حفل تخرّج تلامذتها في حضور رئيس بلدية عمشيت الدّكتور جوزيف الخوري، مخاتير البلدة ، رئيس نادي عمشيت أرنست سليمان، مديرة المدرسة لوردس عبود، وحشد من الأهالي والفعاليات.
وبعد كلمات لكلّ من المُربيّة بربارة الحويّك، والإعلامية بيرلا نجّار، وإلياس عبود من قدامى طلّاب المدرسة.
وفي كلمتها قالت عبود : "بالعلم تُبنى العقول، وبالتربية تُبنى الأوطان، فإذا اجتمع العلم والأخلاق، وُلد الإنسان القادر على صناعة المستقبل.”
وتابعت : ننطلق من هذا المعنى السامي، نجتمع اليوم في مناسبة تمتزج فيها دموع الفرح بسنوات التعب، لنحتفل بجيل جديد يغادر مقاعد الدراسة، لا ليودّعها، بل لينطلق منها نحو الحياة، حاملًا معه العلم والقيم والرجاء.
وأضافت : إننا اليوم، وفي زمن تتسارع فيه التحولات، نقف أمام مسؤولية تربوية عظيمة تفرض علينا أن نواكب حاجات هذا الجيل ولغة العصر. ومن هنا، سعينا في مدرستنا، بكل ما أوتينا من جهد وإيمان، إلى أن نمنح طلابنا العلم والفكر والتوجيه، ليكونوا قادرين على بناء مستقبلهم بثقة ووعي. وفي الوقت نفسه، نؤمن أن العلم وحده لا يكفي إن لم ترافقه القيم، لأن التربية تبدأ أولًا في البيت، مع الأب والأم، وخاصة الأم التي تغرس في أبنائها الاحترام والمحبة والتسامح والشعور بالمسؤولية.
وأردفت : وهكذا، تتكامل أدوار البيت والمدرسة في بناء شخصية الطالب، ليصبح صاحب فكر حر وعقل واعٍ، قادرًا على خدمة وطنه والاندماج في مجتمعه بإيجابية.
ورأت أنه إنطلاقاً من هذه الشراكة التربوية بين المدرسة والعائلة، نتوجه إليكم اليوم بكل محبة وامتنان، لنقول لكم: شكرًا على حسن التربية، وشكرًا على تعبكم وصبركم وثقتكم.
وإعتبرت أن خريجو الفوج الخامس والعشرين كانوا مثالًا في الاحترام والوعي وتحمل المسؤولية، فكنا نتعامل معهم كأبناء لنا، لا كطلاب فقط، وكانوا فعلًا على قدر هذه الثقة والمحبة.
وأشارت إلى أنه وإيمانًا منا بضرورة مرافقة طلابنا في رسم مستقبلهم، بذلنا كل ما بوسعنا لمساعدتهم على اختيار الطريق الذي يناسب طموحاتهم، فخصصنا لهم متابعة فردية وتوجيهًا خاصًا بالتعاون مع مؤسسة “وزنات”، كما نظمنا لقاءات مع أكثر من عشرين جامعة، وعملنا على إقامة شراكات مع بعض الجامعات لتسهيل تسجيل الطلاب وتأمين منح جامعية، ولا سيما للمتفوقين منهم. ولعل وجود ممثل عن جامعة الروح القدس – الكسليك بيننا اليوم، خير دليل على هذه الشراكة الأكاديمية التي نسعى دائمًا إلى تطويرها لما فيه خير طلابنا ومستقبلهم.
ووجّهت تحية تقدير للجهود الكبيرة التي بذلتها المعلمات والأساتذة ومدراء الدروس، الذين رافقوا أبناءنا بمحبة وصبر وإخلاص منذ سنواتهم الأولى وحتى هذه اللحظة المباركة.
كما توجّهت بالشكر إلى مجلس الإدارة الذي لم يبخل يومًا بأي دعم أو جهد لتأمين الأفضل لطلابنا، وليشعروا دائمًا أن مدرستهم بيت للعلم والفرح والانتماء. وإلى جانب الإدارة والأساتذة، كانت لجنة الأهل شريكًا أساسيًا في هذه المسيرة، لذلك نتوجه بكل محبة وتقدير إلى رئيستها وجميع الأعضاء الكرام، شاكرين تعاونهم الدائم وحرصهم الصادق على مصلحة طلابنا ومستقبلهم.
وتوجّهت إلى الطلاب قائلةً : تمسكوا بأحلامكم وبقيمكم أينما ذهبتم، وكونوا الأمل لأهلكم، والرجاء لوطنكم.
سيروا وحلقوا، فالله معكم، وقلوب أهلكم حصنكم، وعيوننا ترافقكم، فلا خوف عليكم.مبارك لكم، ولأهلكم، هذا التخرج.
وفي الختام ، تمّ توزيع الشاهدات على الطلّاب، وشرب نخب المناسبة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|