خاص

حزب الله يراهن على خلاف بكركي - الفاتيكان

Please Try Again

ads




في الشكل "مافي شي تغير" بين سنة السلف وعام الخلف،وفقا لما ظهر خلال الأيام الثلاث الأخيرة، إذ في حال صحت مقولة ان "المكتوب بينقرا من عنوانه"، فان ال ٢٠٢٣ تبشر بالخير دون الحاجة إلى "وجعة راس" الحايك وعبد اللطيف،ولا تنجيمهم. فرئيس مجلس النواب "رجع" إلى عادته في دعوة الهيئة العامة إلى جلسات انتخاب، ستكون كل ثلاثاء وخميس،ولجان مشتركة لبحث القوانين الإصلاحية ومنها الكابيتال كونترول، اما تعطيل حكومة تصريف الاعمال  و"كرسحتها" فبات قاب قوسين او أدنى مع توجيه التيار الوطني الحر ضربة "قضائية" لمخطط السطو على صلاحيات الرئاسة الأولى، قبل أن يلعب "صولد الشارع" ٠

في المضمون ثمة اختلاف كبير، إذ ان الأطراف المعنية بالاستحقاق الرئاسي انتهت من جمع وترتيب أوراقها، تمهيدا للانطلاق جولات النقاش المكوكية، داخليا وخارجيا ،بعدما أنجز كل طرف ورقة مواصفاته واسمائه المقترحة، لتبدأ الغربلة في غضون ايام، بعدما افتتح المسار زيارة وفد حزب الله لبكركي بحجة المعايدة.

وفي هذا الإطار تكشف مصادر سياسية ان حارة حريك تراهن على التناقض والتضارب في المصالح بين الصرح البطريركي وعاصمة الكثلكة ،والذي بدأت ملامحه تطل براسها وفقا للتسريبات من روما عن عدم اتفاق على اي اسم بين الطرفين، إذ ان البطريرك حمل معه اسماء تبين له خلال محادثاته ان الفاتيكان غير متحمسة لها كثيرا، وأن المحاضرة البابوية تميل إلى تبني ترشيح سفير لبنان السابق لديها، الا ان هذا الخيار سقط بالكامل.

ووفقا للمصادر فان سيد بكركي سيحمل معه هذه المرة لائحة جديدة تضم اكثر من اسم من تلك التي نناقشها رئيس التيار الوطني الحر مع من زارهم والتقاهم مستطلعا، مضافا إلى الاسمين اسم قاض متقاعد شغل منصبا رفيعا وكانت له بصماته في اكثر من محطة دستورية، قيل ان بكركي فاتحت الحارة باسمه دون أن تجد ممانعة او صدا.
من هنا تتابع المصادر ان حزب الله مستعجل في "ابرام تفاهم" مع بكركي، يقوي موقف البطريرك التفاوض في الخارج ويدعمه ،في ظل غياب الشريك المسيحي راهنا، إذ لا تتوقع عودة ميرنا الشالوحي إلى حضن حارة حريك قبل حسم اسم الرئيس، يضاف إلى ذلك أن لا خشية لحزب الله فيما خص مسالتي الحياد والمؤتمر الدولي،بعدما تبلغ من الخارج ان لا أمل لبحث هاتين النقطتين راهنا وهما غير مدرجتين على اي أجندة خارجية.

لذلك ترى المصادر ان زيارة السيد إلى الصرح دفعت إلى الأمام بالمسار الرئاسي، خصوصا بعد كلام امين عام حزب الله الذي خفض التوقعات والشروط حول مواصفات الرئيس العتيد، الذي يرغب ان يكون تظهير اسمه ثمرة اتفاق بين الصرح والحارة، يؤمن له الغطاء لينطلق في ورشة الإصلاح والبناء.

واعتبرت المصادر ان خطوات النائب باسيل منسقة مع جهة خارجية، وهو ما المح اليه امين عام حزب الله، كاشفة ان خطة المراوغة كانت تقوم اساسا على تفعيل عمل حكومة تصريف الاعمال، الا ان الخرق الذي حققته الهجمة المرتدة للبياضة "طيرت المشروع" من أساسه وخلطت الأوراق، جاعلة من الانتخابات الرئاسية أولوية قصوى، مع تعطل جميع السلطات الدستوري في البلاد. 

وختمت المصادر بأن الاسم الذي سيصوت له التيار الوطني الحر خلال الجلسة القادمة ،لن يكون مرشحه النهائي، الذي بات اسمه في جيب رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون،بل سيكون لمرحلة انتقالي تمهد لساحة الحسم التي ينتهي موعدها وفقا لمسؤول أميركي كبير في الخارجية مع نهاية شهر شباط، والا فان الأوضاع ستشهد انهيارات دراماتيكية لن يكون بالإمكان مواجهتها. ads




Please Try Again